خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي

أكد المشاركون في ملتقى المكونات وعشائر الفرات على ضرورة تعزيز أواصر الأخوة والتعايش المشترك وترسيخ قيم السلم الأهلي بين مختلف مكونات المجتمع.

خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
خلال ملتقى المكونات وعشائر الفرات تأكيد على تعزيز العلاقات وترسيخ السلم الأهلي
السبت 9 مايو, 2026   19:13
كوباني

تحت شعار "بروح ثقافة التسامح والتعايش السلمي نحيي قيم مجتمعنا"، عُقد، اليوم، ملتقى المكونات وعشائر الفرات في حرم جامعة كوباني بمدينة كوباني، بحضور عدد من القيادات العسكرية من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحكومة المؤقتة، إلى جانب ممثلين عن مجلس سوريا الديمقراطية والأحزاب السياسية، إضافة إلى شيوخ ووجهاء العشائر العربية والتركمانية     والكردية في منطقة كوباني.

كما حضر الملتقى الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، ومعاون وزير الدفاع سيبان حمو ومستشار رئاسة الحكومة المؤقتة جهاد عيسى الشيخ ونائب قائد الفرقة 60 جيا كوباني.

وقال في الملتقى باسم العشائر الكردية في منطقة كوباني شيرو مجحان إن "مجتمعاتنا اليومَ بحاجةٍ ماسّةٍ إلى ترميم الثقةِ بين أبنائِها، وإحياءِ قيم المحبةِ والتسامحِ والتعاون، بعيداً عن خطابِ الكراهيةِ والتحريض والانقسام، لأن الأوطانَ لا تُبنى بالكراهيةِ والصراعات، بل تُبنى بالمحبةِ والتفاهم، واحترام الإنسانِ لأخيه الإنسان".

وتابع: "إن الظواهر السلبية التي نراها في مجتمعاتنا ليست قدراً محتوماً، وليس أمراً طارئاً، بل هي نِتَاجُ تراكماتٍ طويلة من الإهمالِ والتعصب والانغلاق. وفي المقابل، فإن الخيرَ موجودٌ في هذا الشعبِ بكلِّ مكوناتِهِ، وقيمُ التآخي والتراحم متجذّرةٌ في وجدانِ شعوبنا، لكنها تحتاجُ إلى من يُحيبها ويَحميها ويُرسخُها في حياتِنا اليومية".

وأكد أن "مسؤوليتَنا اليومَ ليست مسؤوليةً فردٍ أو جهةٍ أو حزبٍ أو مؤسسة فَحَسْب، بل هي مسؤولية الجميع؛ مسؤولية كلِّ صاحب كلمة، وكلّ صاحبِ موقف، وكلِّ مَنْ يُؤْمِنْ بأن مستقبلَ أبنائِنا يستحقُ أنْ نعملَ من أجلِهِ بصدقٍ وإخلاص وفي مقدمَتِهم عشائرنا الكريمة ، بهمةِ رجالاتِها من الشيوخ والوجهاء أولئك الذين قاموا بواجبهم التاريخي والمجتمعي بالحفاظِ على قيم حُسْنِ الجوار وتعزيزها بين أبناءِ المجتمع، ومن هنا، فإن مشاركتنا ودعمَنا لـ "خيمةَ الألفةِ والمحبة" ليست مجرد مشاركة رمزية، بل هي رسالةٌ واضحة بأننا نؤمِنُ بالسلمِ الأهلي، ونُؤمِنُ بأن التعايش والمحبةَ هما الطريقُ الحقيقي نحوَ الاستقرار والأمان".

كما تحدث باسم العشائر العربية في الفرات الشيخ حسين أبو عدنان ابن عشيرة العون والذي أكد بدوره أهمية الحفاظ على وحدة الصف ونبذ الخلافات، والعمل المشترك من أجل دعم الاستقرار الاجتماعي وتعزيز روح التعاون والتفاهم بين أبناء المنطقة.

ومن جانبه ألقى وجيه عشيرة كيتكان في منطقة كوباني نصرت كيتكاني كلمة باسم شيخ عشيرة البرازي نجيب بصراوي أكد فيها على ضرورة بحث آليات تعزيز التواصل والتنسيق بين العشائر العربية والكردية بما يسهم في دعم الأمن المجتمعي وخدمة المصلحة العامة.

كما ألقيت كلمة باسم مستشار رئيس الحكومة المؤقتة  جهاد عيسى الشيخ من قبل الشيخ مهرب الحمود مدير مديرية القبائل والعشائر في  محافظة حلب، قال فيها: "نجتمع اليوم على أرض كوباني لنفتح صفحة جديدة، على أرض ووطن لا مكان فيهما للفتنة ولا لخطاب الكراهية"، مشيراً إلى العلاقات التاريخية التي تجمع العرب والكرد على هذه الأرض التي تمثل نموذجاً للتعايش والتآخي، وأكد على ضرورة استمرار اللقاءات المشتركة التي تسهم في تعزيز الثقة وتقوية النسيج الاجتماعي وأن الشعبين الكردي والعربي شريكان ومصيرهما واحد على هذه الأرض ويجب تعزز روح المحبة والتعاون، وأن السلم الأهلي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع للحفاظ على الأمن والاستقرار.

وفي سياق متصل ألقى معاون وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة في سوريا لشؤون المنطقة الشرقية، سيبان حمو (سمير أوسو)، كلمة قال فيها: "باسمي وباسم سيادة وزير الدفاع السوري نبارك هذا التجمع المبارك، مرت سوريا خلال 14 عاماً بمراحل حساسة وصعبة جداً كان من ضمنها سقوط النظام البعثي، وشهدت البلاد صراعات داخلية ومعارك عديدة. واليوم نعمل على تفعيل الاندماج الوطني من جديد وبناء سوريا الحديثة، حيث تم طرح رؤية تقوم على إعادة بناء الوطن، وتحمل الجميع مسؤولية النهوض بسوريا بما يليق بكل مكوناتها وأطيافها التي تعيش على أرضها

وأكد أن جميع السوريين مطالبون بالمساهمة في إعمار سوريا بحلتها الجديدة، فسوريا جميلة بتعددها الثقافي، وبالتعايش المشترك بين مكوناتها، وبعمقها العشائري والاجتماعي، وهذا الملتقى خطوة مهمة نحو بناء سوريا وتعزيز التقارب بين أبناء الوطن الواحد.

وأكد قائدا الفرقتين 72 و60 في الحكومة المؤقتة العميد عامر عقيل (خطاب) والعميد عواد الجاسم (أبو قتيبة) أن "قوة السوريين ووحدتهم ومستقبلهم تُصنع معاً، بروحٍ واحدة وقلبٍ صلب"، وأن "الشعب السوري عانى لعقود طويلة من الظلم والتهميش على يد النظام البعثي، الذي سلب الحريات من مختلف مكونات المجتمع السوري إلا أن إرادة الشعب كانت أقوى من القهر، والسوريون تمكنوا من التحرر من الاستبداد من أجل بناء وطنٍ جديد لا مكان فيه للتمييز بين مكونات الشعب، وطنٍ يليق بتضحيات أبنائه".

وشددا على أن "سوريا اليوم أمام فرصة تاريخية لتكون نموذجاً للعيش المشترك والتآخي بين جميع مكوناتها".

ومن جانبها قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد: "نوجّه رسالة إلى الشعب السوري والحكومة السورية مفادها أن بناء سوريا الجديدة يتطلب ضمان حقوق جميع الشعوب والمكونات التي حُرمت من حقوقها في الماضي، كما يجب أن يكون للمرأة دورٌ فعّال وأساسي في بناء مستقبل البلاد".

وأضافت: "لقد كان للمرأة دورٌ بطولي خلال المراحل الماضية، فالمرأة تحيي الحياة وتمنحها الأمل والازدهار، ومن هذا المنطلق نرفع وتيرة نضالنا من أجل بناء سوريا متآخية يسودها السلام والاستقرار ورسالتنا واضحة: لا مكان للتمييز في سوريا الجديدة بين جميع المكونات، وفي مقدمتها النساء، بل يجب أن تقوم الدولة على العدالة والمساواة والشراكة الحقيقية، وعلى هذه الجغرافيا التي تجمعنا ستبقى علاقتنا قائمة على المحبة والسلام، وسنواصل العمل من أجل ترسيخ هذه القيم بين جميع أبناء سوريا".

وباسم عشائر التركمان ألقى الشيخ خالد الحاج عبد الغني كلمة قال فيها: "نقف اليوم في ملتقى العزة والنخوة على أرض كوباني، نحن في العشائر التركمانية علّمنا أجدادنا بأن نقف وقفة انتماء وعز وأن نساهم في تعزيز علاقات الأخوة مع مكونات سوريا".

وفي ختام الملتقى توجه وفد الحكومة إلى زيارة مبنى جامعة كوباني للاطلاع عليها.

(د أ)

ANHA