"أحلامنا وآمالنا أصبحت حقيقة"

عبّر خريجو جامعة كوباني عن سعادتهم الكبيرة بتخرجهم بلغتهم الكردية، وقالوا: "آمالنا التي انتظرناها لسنوات تحققت وأصبحت حقيقة."

"أحلامنا وآمالنا أصبحت حقيقة"
"أحلامنا وآمالنا أصبحت حقيقة"
"أحلامنا وآمالنا أصبحت حقيقة"
"أحلامنا وآمالنا أصبحت حقيقة"
"أحلامنا وآمالنا أصبحت حقيقة"
"أحلامنا وآمالنا أصبحت حقيقة"
السبت 9 مايو, 2026   10:34
كوباني
ساريا شيخو

أقامت جامعة كوباني في السادس من أيار احتفالاً بمناسبة تخريج الدفعة الأولى من طلاب مرحلة الإجازة الجامعية للعام الدراسي 2025 ـ 2026، وذلك لطلاب أقسام الأدب واللغة الكردية، والأدب الإنكليزي، وكلية الحقوق، تحت شعار: "العلم هو الهوية، والهوية هي الوجود". وضمّت دفعة التخرج أكثر من 60 طالباً وطالبة.

وتحدث الخريجون لوكالتنا عن سعادتهم وتحقيق أحلامهم بالحصول على شهادة باللغة الكردية.

وقال صلاح مسلم إنه يُهدي تخرجه إلى أرواح مقاتلي الحرية، وإلى القائد عبد الله أوجلان، وأهالي كوباني، وشعوب أجزاء كردستان الأربعة، مضيفاً: هذا التخرج هو ردّ قوي على أعداء الشعب الكردي، فالشعب الكردي يدرس ويتخرج بلغته سنواصل دائماً التعلم بلغتنا، ولن تندثر لغتنا أبداً، لأنها تمثل وجودنا وهويتنا وإرادتنا وقوتنا."

الحلم أصبح حقيقة

وأشار صلاح مسلم إلى أنه وعلى الرغم كل الصعوبات التي واجهها، فإنه لم يتخلَّ يوماً عن دراسته، حتى تخرج اليوم من جامعة كوباني في سن متقدمة.

وقال: بفضل شهداء الحرية وصلنا إلى هذه المرحلة وبالنسبة لي كطالب يبلغ من العمر 50 عاماً، كان هذا التخرج حلماً تحقق بعد هذا العمر كان حلماً، لكنه أصبح حقيقة."

إصراري على الدراسة كان بسبب الجامعة الكردية

أما نورهان محمد، البالغة من العمر 47 عاماً، فقد عبّرت عن فرحتها الكبيرة قائلة: "أنا أم لخمسة أطفال، وأشعر بفخر كبير لأنني أتخرج اليوم بلغتي من جامعة كوباني لقد حصلت على فرصة الدراسة الجامعية، وما دفعني للإصرار على الدراسة هو أن الجامعة تدرّس باللغة الكردية وأتمنى من الجميع أن يصرّوا على تعلم لغتهم الأم."

آمال سنوات تحققت

بدورها، أوضحت نسرين شيخ محمد أنه رغم جميع الصعوبات، فإن آمالها التي انتظرتها لسنوات قد تحققت: "على الرغم أن أطفالي كانوا صغاراً، فإن زوجي كان داعماً لي كي أحقق أحلامي التي انتظرتها لسنوات، وها أنا اليوم أعيش ذلك الحلم. اليوم هو يوم تخرجي، وأنا سعيدة جداً، وأهدي هذا التخرج إلى جميع القراء."

كما أكد محمد جاسم، البالغ من العمر 63 عاماً، أنهم وصلوا إلى هذا اليوم بفضل تضحيات الأبطال الخالدين، وقال: "أهدي تخرجي إلى شهداء الحرية وجميع الطلبة. ورغم تقدمي في السن، لم يكن هناك أي عائق أمامي كان حلمي منذ سنوات أن أتخرج يوماً بلغتي الكردية، وها هو الحلم يتحقق اليوم يجب على الجميع السعي وراء أحلامهم وتحقيق أهدافهم، وأن يتعلموا بلغتهم الأم ومن لا يعترف بلغتنا، فنحن أيضاً لا نعترف به."

(سـ)

ANHA