لجان "مكتومي القيد" تُحصي طلبات الاستقبال وتبحث تمديد المهلة خلال أيام

أنهت لجان تسجيل المواطنين الكرد من فئة "مكتومي القيد" في مدن قامشلو وديرك وجل آغا بمنطقة الجزيرة، استقبال طلبات الحصول على الجنسية السورية، بعد شهر من انطلاق العملية، وسط تسجيل آلاف الطلبات الفردية والعائلية، في وقت بدأت فيه اللجان بإحصاء البيانات تمهيداً لاتخاذ قرار بشأن تمديد فترة التسجيل من عدمها.

لجان "مكتومي القيد" تُحصي طلبات الاستقبال وتبحث تمديد المهلة خلال أيام
الخميس 7 مايو, 2026   10:38
قامشلو

بعد انتهاء مهلة استقبال طلبات المواطنين الكرد من فئة "مكتومي القيد" للحصول على الجنسية السورية، باشرت اللجان المكلفة في مدن قامشلو وديرك وجل آغا بمنطقة الجزيرة، عمليات إحصاء الطلبات المقدمة، بالتزامن مع تحضيرات لعقد اجتماع خلال الأيام المقبلة لبحث إمكانية تمديد فترة التسجيل.

وانطلقت عملية التسجيل في السادس من نيسان الماضي، واستمرت حتى السادس من أيار الجاري، وذلك في إطار تطبيق المرسوم رقم 13 الصادر عن الحكومة المؤقتة مطلع العام الجاري، والقاضي بمنح الجنسية السورية للمواطنين الكرد من فئة "مكتومي القيد".

وفي مدينة قامشلو، استقبلت الطلبات في المركز المعتمد بملعب شهداء 12 آذار، فيما جرى استقبال الطلبات في مركزي النفوس بمدينتي ديرك وجل آغا.

ومع انتهاء الدوام الرسمي يوم 6 أيار، أغلقت المراكز أبوابها وبدأت اللجان بإحصاء الطلبات المقدمة، والتي شملت طلبات فردية وأخرى عائلية.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالتنا سابقاً، سجل في مدينة قامشلو أكثر من 3000 شخص أسماءهم، إضافة إلى نحو 1290 عائلة، فيما استقبلت مدينة ديرك طلبات فردية لنحو 2000 شخص و500 طلب عائلي. أما في مدينة جل آغا، فتقدم 515 شخصاً بطلبات فردية، إلى جانب 243 طلباً عائلياً، وذلك حتى تاريخ 24 نيسان الفائت.

ووفق المعلومات التي حصلت عليها وكالتنا، فإن اللجان المختصة ستناقش خلال اجتماع مرتقب إمكانية تمديد مهلة استقبال الطلبات، على أن يصدر القرار النهائي خلال الأسبوع القادم.

وفيما يتعلق بأبناء الجالية الكردية المقيمين خارج البلاد، كانت اللجان تسمح لأحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولى، كالأب أو الأم أو الأخ أو الأخت الكبرى، بتقديم الطلب نيابة عن الشخص المغترب، على أن تُسجل حالته كمغترب، ويستكمل إجراءاته لاحقاً في دمشق عبر لجنة دائمة مختصة بمتابعة ملفات "مكتومي القيد".

وكان رئيس الحكومة المؤقتة في سوريا قد أصدر في 16 كانون الثاني 2026 المرسوم رقم 13، بعد سنوات طويلة من المطالبات الحقوقية والنضال من أجل معالجة قضية "مكتومي القيد".

وتعود جذور هذه القضية إلى الإحصاء الاستثنائي الذي أُجري في محافظة الحسكة بتاريخ 5 تشرين الأول عام 1962، حيث تم تدقيق سجلات السكان خلال يوم واحد فقط، ما أدى إلى حرمان أعداد كبيرة من المواطنين الكرد من الجنسية السورية، فيما تشير التقديرات إلى أن عدد المحرومين من الجنسية، بمن فيهم مكتومو القيد، يتجاوز 500 ألف شخص.

(ح)

ANHA