عودة تدريجية للأهالي إلى قرى تل تمر رغم الدمار وغياب الخدمات 

تشهد قرى تل تمر الشمالية عودة تدريجية للأهالي بعد سنوات من التهجير، على الرغم من أن نسبة الدمار فيها تصل إلى 80%، ونقص في الخدمات الأساسية وانتشار الألغام.

عودة تدريجية للأهالي إلى قرى تل تمر رغم الدمار وغياب الخدمات 
عودة تدريجية للأهالي إلى قرى تل تمر رغم الدمار وغياب الخدمات 
عودة تدريجية للأهالي إلى قرى تل تمر رغم الدمار وغياب الخدمات 
عودة تدريجية للأهالي إلى قرى تل تمر رغم الدمار وغياب الخدمات 
عودة تدريجية للأهالي إلى قرى تل تمر رغم الدمار وغياب الخدمات 
عودة تدريجية للأهالي إلى قرى تل تمر رغم الدمار وغياب الخدمات 
عودة تدريجية للأهالي إلى قرى تل تمر رغم الدمار وغياب الخدمات 
عودة تدريجية للأهالي إلى قرى تل تمر رغم الدمار وغياب الخدمات 
عودة تدريجية للأهالي إلى قرى تل تمر رغم الدمار وغياب الخدمات 
عودة تدريجية للأهالي إلى قرى تل تمر رغم الدمار وغياب الخدمات 
الخميس 7 مايو, 2026   07:35
الحسكة
ديار أحمد

مع تحسّن نسبي في الأوضاع الأمنية، بدأت القرى الواقعة على خطوط التماس شمال مدينة تل تمر تشهد عودة تدريجية للأهالي، بعد سبع سنوات من التهجير القسري، وسط تحديات كبيرة تتعلق بحجم الدمار وغياب الخدمات الأساسية.

وشملت العودة قرى على طريق تل تمر – زركان، من بينها الدردارة وخشم الزركان وقبور القراجنة والشيخ علي ومسلطة والعبوش، والتي تعرضت لدمار واسع، في حين لحقت أضرار متفاوتة بقرى أخرى في المنطقة.

ومع عودة الأهالي لتفقد منازلهم، يواصل مجلس قرية قبور القراجنة التابع لمجلس مدينة تل تمر، تنفيذ جولات ميدانية لإحصاء المنازل المتضررة وتوثيق بيانات أصحابها، بهدف تحديد حجم الخسائر ووضع تصور للاحتياجات المستقبلية.

وفي هذا السياق، قال رئيس المجلس حسن أوسو: "نقوم يومياً بجولات ميدانية بين القرى الواقعة على طريق تل تمر – زركان، لإحصاء المنازل المدمرة، وقد تبيّن أن نحو 80% من المنازل في هذه القرى تعرضت للدمار، إلى جانب انتشار واسع للمواد المتفجرة، ما يشكل خطراً كبيراً على السكان".

وأضاف أن الأهالي يسعون للعودة واستئناف أعمالهم الزراعية، إلا أنهم يواجهون صعوبات كبيرة، من بينها حجم الدمار الذي لحق بقراهم، فضلاً عن عدم قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم الزراعية، نتيجة وجود سواتر ترابية، إلى جانب المخاوف من الاستهداف من القاعدة التركية الموجودة في قرية المناخ، ما يزيد من تعقيد الأوضاع.

وأكد أوسو أن خط تل تمر – زركان يكاد يكون خالياً من مظاهر الحياة، وعاني من تراجع كبير في الخدمات والبنية التحتية، مع غياب الكهرباء والمياه جراء الحروب، الأمر الذي يعيق عودة الحياة بشكل طبيعي.

واختتم أوسو حديثه، بالتأكيد على استمرار الجهود لإعادة تأهيل القرى وتوفير الخدمات الأساسية، بما يسهم في عودة السكان وإحياء المنطقة بعد سنوات من التهجير والمعاناة.

(ل م)

ANHA