يجمّلون مدينتهم باللوحات الفنية

انطلقت في مدينة كركي لكي مبادرة فنية تطوعية تقودها شابات وشبان بروح جماعية، تهدف إلى تجميل الجدران عبر الجداريات، في تجربة تعكس الاعتماد على الذات والإيمان بدور العمل الجماعي في إحداث تغيير بصري وثقافي داخل المدينة.

يجمّلون مدينتهم باللوحات الفنية
يجمّلون مدينتهم باللوحات الفنية
يجمّلون مدينتهم باللوحات الفنية
يجمّلون مدينتهم باللوحات الفنية
يجمّلون مدينتهم باللوحات الفنية
يجمّلون مدينتهم باللوحات الفنية
يجمّلون مدينتهم باللوحات الفنية
يجمّلون مدينتهم باللوحات الفنية
يجمّلون مدينتهم باللوحات الفنية
الثلاثاء 5 مايو, 2026   07:40
قامشلو
كنان السيد

أطلقت مجموعة من المتطوعين في مدينة كركي لكي مبادرة فنية جماعية تهدف إلى تجميل جدران المدينة عبر رسم الجداريات، في خطوة تعكس وعياً متزايداً بأهمية الفن في تعزيز الهوية الثقافية وإضفاء طابع جمالي على المدينة.

وتتألف المجموعة من 12 متطوعة ومتطوع واحد، يعملون على تنفيذ رسومات مستوحاة من الثقافة الكردية، بما تتضمنه من عادات وتقاليد ورموز تراثية، في محاولة لتحويل الجدران إلى لوحات فنية تعبّر عن هوية المجتمع وتعزز حضورها البصري في المدينة.

وفي السياق، قالت المتطوعة فالنتينا مامهد إن فكرة المبادرة جاءت من إحدى عضوات الفريق، حيث تم اختيارها بشكل جماعي والانطلاق بها بروح تطوعية.

وأشارت فالنتينا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تجميل شوارع المدينة وإبراز الثقافة الكردية بأسلوب فني حضاري.

من جهتها، أوضحت المتطوعة سوزفين أحمد أن المبادرة تسعى إلى تجسيد العادات والتقاليد الكردية من خلال الجداريات، إلى جانب إبراز الطبيعة التي تتميز بها المنطقة.

وأضافت سوزفين أن الفريق يواجه صعوبات مادية في تأمين مستلزمات الرسم، ما يشكل تحدياً أمام استمرارية العمل.

بدورها، بينت المتطوعة نوروز عثمان أن هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من الإحساس بالمسؤولية تجاه المدينة، ورغبةً في منحها طابعاً جمالياً، لافتةً إلى أن الرسومات تتضمن رموزاً من الثقافة الكردية مثل جدائل المرأة والطبيعة، وغيرها من العناصر التراثية الكردية.

وتتنوع الجداريات التي يعمل الفريق على إنجازها بين لوحات تجسد المرأة الكردية بزيها التقليدي، ومشاهد من الطبيعة الخضراء التي تتميز بها المنطقة، إلى جانب رموز ثقافية وفنية تعكس عمق الهوية الثقافية الكردية.

ويركز المتطوعون على رسم الجداريات في الوقت الحالي على مداخل الطرق المؤدية إلى المدينة، مثل الطريق القادم من منطقة آليان إلى المدينة حيث يواصلون عملهم هناك.

ويعمل الفريق لساعات محدودة يومياً، وفق أوقات فراغهم والإمكانات المتاحة لديهم، إذ يقومون بشراء الأدوات من أموالهم الخاصة. وبعد الانتهاء من رسم كل جدارية، ينتظرون تأمين مستلزمات الجدارية التالية، ليباشروا تنفيذها بعد تحديد مكانها والرسوم التي ستُنفَّذ عليها.

وناشد المتطوعون عبر وكالتنا الجهات المعنية والمنظمات الداعمة للمبادرات الثقافية والفنية تقديم الدعم اللازم من أدوات الرسم، بما يسهم في استمرار المشروع وتوسيع نطاقه داخل المدينة من أجل إعطاء صورة جميلة عن مدينة كركي لكي.

(ح)

ANHA