بلدية قامشلو تطلق أعمال صيانة الطرق.. البدء بالطرق العامة

باشرت بلدية الشعب في مدينة قامشلو أعمال صيانة الطرق، في خطوة طال انتظارها لمعالجة تدهور البنية التحتية، وذلك بعد تفاقم مشكلة الحفر نتيجة الهطولات المطرية، وما تسببت به من أضرار للسائقين، وبدأت الأعمال من الطرق العامة على أن تنتقل إلى الفرعية لاحقاً.

بلدية قامشلو تطلق أعمال صيانة الطرق.. البدء بالطرق العامة
بلدية قامشلو تطلق أعمال صيانة الطرق.. البدء بالطرق العامة
بلدية قامشلو تطلق أعمال صيانة الطرق.. البدء بالطرق العامة
بلدية قامشلو تطلق أعمال صيانة الطرق.. البدء بالطرق العامة
بلدية قامشلو تطلق أعمال صيانة الطرق.. البدء بالطرق العامة
بلدية قامشلو تطلق أعمال صيانة الطرق.. البدء بالطرق العامة
الأحد 3 مايو, 2026   14:48
قامشلو

بدأت بلدية الشعب في مدينة قامشلو، منذ يوم السبت، تنفيذ مشروع صيانة الطرق، حيث باشرت بأعمال كشط الطريق الممتد من دوار سوني وصولاً إلى دوار كازية الشرق، تمهيداً لتزفيته حالما تتحسن الظروف الجوية.

وأوضح المهندس المشرف على العمل في بلدية الشعب، أن الأعمال الحالية ستركز على الطرق العامة، على أن تشمل المراحل اللاحقة صيانة الطرق داخل الأحياء، وفقاً للاحتياجات والأولويات، دون تحديد دقيق لطول المقاطع التي ستتم معالجتها.

وتأتي هذه الخطوة استجابةً لشكاوى الأهالي والسائقين، في ظل الانتشار الواسع للحفر التي تسببت بعرقلة حركة السير وإلحاق أضرار بالآليات، خاصة مع تفاقم المشكلة خلال الفترة الأخيرة نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة، التي أدت إلى ازدياد عمق الحفر وامتلائها بالمياه، ما يصعّب على السائقين تقديرها.

وبحسب متابعات ميدانية سابقة لوكالتنا، كان الأهالي والسائقون يلجؤون إلى ردم الحفر بشكل مؤقت باستخدام الحجارة، في محاولة لتفادي الأضرار، إلا أن هذه الحلول سرعان ما كانت تتلاشى مع الأمطار وحركة السير المستمرة.

وسبق أن قال عضو مكتب الدراسات في القسم المهني ببلدية الشعب في قامشلو، حسن حسين لوكالتنا، إن العديد من شوارع المدينة قديمة جداً، ما يتطلب إزالة طبقة الزفت بالكامل قبل تنفيذ أي أعمال تعبيد جديدة.

وأشار حسين إلى أن انقطاع المشتقات النفطية منذ عام 2011، والتي كانت تُورّد سابقاً من مصافي حمص وبانياس، دفع بلدية الشعب للاعتماد على مواد محلية في تعبيد الطرق، الأمر الذي أسهم مع مرور الوقت في تضررها وتلفها.

كما لفت إلى ظاهرة حفر الطرق بعد تعبيدها، موضحاً أن بلدية الشعب تقوم بإبلاغ الأهالي مسبقاً قبل بدء أي مشروع، إلا أن بعض الحالات تشهد إعادة حفر الطرق لتمديد شبكات المياه أو الصرف الصحي بعد الانتهاء من التزفيت، ما يؤدي إلى تضرر الطبقة الإسفلتية وعودة الحفر مجدداً.

وتأمل بلدية الشعب أن تسهم هذه الأعمال في تحسين واقع الطرق وتخفيف الأعباء عن المواطنين، في ظل استمرار الحاجة إلى حلول مستدامة للبنية التحتية في المدينة.

(ف ك/ح)

ANHA