اغتيال خطيب مقام السيدة زينب والمجلس الشيعي الأعلى يطالب بكشف الجناة

طالب المجلس الشيعي الأعلى في لبنان بكشف ملابسات مقتل خطيب مقام السيدة زينب في سوريا، ومحاسبة الفاعلين، وذلك في بيانٍ رسمي.

اغتيال خطيب مقام السيدة زينب والمجلس الشيعي الأعلى يطالب بكشف الجناة
السبت 2 مايو, 2026   15:02
مركز الأخبار

استنكر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، اليوم السبت، اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، فرحان حسن المنصور، واصفاً العملية بـ "العمل الإجرامي الجبان" الذي يستهدف إثارة الفتنة، ومطالباً "بمعاقبة الفاعلين".

وأوضح المجلس في بيان رسمي، أن السيد المنصور، وهو أحد أعضاء الهيئة العلمائية للطائفة الشيعية في سوريا، قضى إثر إلقاء قنبلة على سيارته في ريف دمشق، معرباً عن بالغ أسفه وألمه لهذا المصاب.

وأكد البيان ضرورة كشف الجناة، معرباً عن تعويل المجلس على موقف وزارة الداخلية السورية لكشف خفايا الجريمة، وإنزال أشد العقاب بمرتكبيها.

كما وأشار البيان على أن الجريمة تندرج ضمن محاولات استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لضرب الاستقرار المجتمعي و"إثارة الفتنة".

ودعا البيان إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أبناء الطائفة الشيعية في سوريا أسوة بجميع المكونات الأخرى، حرصاً على وحدة الشعب السوري واستقراره.

وختم المجلس بيانه بالتأكيد على حرصه الدائم على وحدة سوريا واستقرارها، مترحّماً على روح خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، فرحان حسن المنصور.

وكان المنصور قد تعرّض، أمس، لمحاولة اغتيال، إثر إلقاء مجهولين قنبلةً يدوية داخل سيارته قرب فندق سفير الزهراء، عقب خروجه من مقام السيدة زينب.

(م ع)