مفوضية اللاجئين: حرب الشرق الأوسط ترفع كلفة الشحن وتعرقل إيصال المساعدات

حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن حرب الشرق الأوسط رفعت تكاليف الشحن وعرقلت إيصال المساعدات، خاصة مع القيود على الملاحة عبر مضيق هرمز، ما زاد الضغط على العمليات الإنسانية.

مفوضية اللاجئين: حرب الشرق الأوسط ترفع كلفة الشحن وتعرقل إيصال المساعدات
الجمعة 1 مايو, 2026   18:44
مركز الأخبار

قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم، إن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن، ما أثر على إيصال المساعدات إلى اللاجئين في المنطقة وإفريقيا.

وأوضحت المفوضية أن معدلات الشحن من الدول الثلاث الرئيسية التي تعتمد عليها في توريد الإمدادات الطارئة، وهي الهند وباكستان والصين، ارتفعت بنحو 18 في المئة، مشيرة إلى أن تأخير التسليم وازدحام الموانئ يزيدان من حدة المشكلة.

وأضافت أن كل دولار إضافي يُنفق على الوقود، وارتفاع أقساط التأمين على الشحن في مناطق النزاع يعني دولارا أقل يُخصص للعمليات الميدانية.

وأوردت المتحدثة باسم المفوضية كارلوتا وولف، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، أن "أزمة الشرق الأوسط خلفت تداعيات واسعة النطاق تتجاوز حدود المنطقة، مع تأثيرات متزايدة على سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية وتسليم المساعدات".

ومع ارتفاع تكاليف الشحن، تراجعت قدرة شركات النقل على تلبية طلبات المفوضية، من 97 في المئة في بداية العام إلى 77 في المئة.

وحوّلت المفوضية مسار شحناتها إلى ميناء العقبة في الأردن، ولجأت أيضا إلى النقل البري عبر شاحنات من دبي مرورا بشبه الجزيرة العربية وتركيا.

وقالت كارلوتا وولف "بالنسبة الى بعض الشحنات، تضاعفت التكاليف أكثر من مرة، مثل تكاليف نقل مواد الإغاثة من المخزونات العالمية للمفوضية في دبي إلى عملياتنا في السودان وتشاد، التي ارتفعت من نحو 927 ألف دولار إلى 1,87 مليون دولار".

وبدأت الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط مع موجة من الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وردّت طهران بمهاجمة إسرائيل وقواعد ومصالح أميركية، كما فرضت قيودا على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأدت القيود على المرور عبر المضيق إلى تقليص كميات كبيرة من النفط والغاز والأسمدة في الاقتصاد العالمي، في حين فرضت الولايات المتحدة حصارا مضادا على الموانئ الإيرانية.

(م ش)