وجهاء العشائر الكردية والعربية يؤكدون على تعزيز الوحدة ودعم الاستقرار في الجزيرة

أكد شيوخ عشائر عربية وكردية خلال اجتماع عُقد بدعوة من عشيرة الدقوريين بمنطقة الجزيرة، على أهمية تعزيز الوحدة ونبذ الفتنة، وشددوا على المصير واحد، وأن الاستقرار يُبنى عبر التعاون والتكاتف بين جميع المكونات.

وجهاء العشائر الكردية والعربية يؤكدون على تعزيز الوحدة ودعم الاستقرار في الجزيرة
وجهاء العشائر الكردية والعربية يؤكدون على تعزيز الوحدة ودعم الاستقرار في الجزيرة
وجهاء العشائر الكردية والعربية يؤكدون على تعزيز الوحدة ودعم الاستقرار في الجزيرة
وجهاء العشائر الكردية والعربية يؤكدون على تعزيز الوحدة ودعم الاستقرار في الجزيرة
وجهاء العشائر الكردية والعربية يؤكدون على تعزيز الوحدة ودعم الاستقرار في الجزيرة
وجهاء العشائر الكردية والعربية يؤكدون على تعزيز الوحدة ودعم الاستقرار في الجزيرة
وجهاء العشائر الكردية والعربية يؤكدون على تعزيز الوحدة ودعم الاستقرار في الجزيرة
وجهاء العشائر الكردية والعربية يؤكدون على تعزيز الوحدة ودعم الاستقرار في الجزيرة
وجهاء العشائر الكردية والعربية يؤكدون على تعزيز الوحدة ودعم الاستقرار في الجزيرة
وجهاء العشائر الكردية والعربية يؤكدون على تعزيز الوحدة ودعم الاستقرار في الجزيرة
الجمعة 1 مايو, 2026   15:38
قامشلو

اجتمع وجهاء وشيوخ العشائر الكردية والعربية وشخصيات اجتماعية، بدعوة من عشيرة الدقوريين في قرية سارنجة دقورية بمنطقة الجزيرة، الواقعة على الطريق بين عامودا – الحسكة، والدرباسية – الحسكة، بهدف تعزيز التماسك والوحدة بين المكوّنين الكردي والعربي، حيث نُصبت خيم لاستقبالهم. 

وافتُتح الاجتماع بالترحيب بالحضور، حيث وُصف بأنه اجتماع أخوي، عكس حرص المشاركين على تعزيز روح التماسك والوحدة وترسيخ قيم الاحترام المتبادل بين المكونات.

أكد أحد وجهاء عشيرة شمر، عبد السلام الباشا العاصي الجربا، أن هذا اليوم يحمل لهم أهمية وفرحاً كبيرين، وأنهم أناس تجمعهم هوية قائمة على التلاحم اليوم وفي المستقبل.

وأضاف أنهم عملوا منذ القدم على ترسيخ روح الأخوّة وتعزيزها، ويرفضون أي محاولات لإثارة الفتنة بين الكرد والعرب، وأن شعوب المنطقة تمتلك تاريخاً عريقاً ومشتركاً، والحفاظ عليه يتطلب وحدة وتكاتفاً مستمرين.

بدوره، أوضح أمير قبيلة الطي، زياد الفرحان، أن الكرامة لا تتجزأ وأن الوطن يُبنى بتكاتف جميع الأطراف، وأن التاريخ المشترك يشهد على وقوف المكونات جنباً إلى جنب في مواجهة مختلف التحديات والصعوبات.

وأضاف أن المصير واحد بين جميع أبناء المنطقة، ودعا إلى مدّ جسور التعاون مع جميع المخلصين وتعزيز وحدة وتكاتف المكونات بما يخدم الاستقرار المجتمعي.

بل إرثاً متجذراً وقيمة ثابتة

من جهته، أكد عبد العزيز حاج أحمد، باسم عشيرة الحسينة، أنهم لا يجتمعون كأطراف متفرقة، بل بروح واحدة وإرادة مشتركة، وأن الوحدة بالنسبة لهم ليست شعاراً، بل إرثاً متجذراً وقيمة ثابتة تجمعهم، وأنهم يشكلون سنداً لبعضهم البعض في مختلف الظروف.

كما أكد شيخ مشايخ قبيلة الشمر، مانع الحميدي الدهام الهادي، أن العشائر تمثل ذاكرة وطنية حية، وأن أخلاقها ومبادئها معروفة، ما يجعل التأكيد على وحدتها أمراً مستمراً من صميم واقعها.

وأضاف أن هناك محاولات لإثارة الفتنة، إلا أن أبناء العشائر سيقفون في وجهها، وأنهم أبناء أرض واحدة تجمعهم الأخوّة والمصير المشترك، ويرفضون أي تأثيرات خارجية تمس تماسك مجتمعهم، ويسعون للحفاظ على وحدته واستقراره.

وأوضح أحد شيوخ عشيرة بني سبعة، حسين الحجي أبو عمشة، أن المطلب الأساسي يتمثل في حماية المنطقة، ودعا الجهات المعنية إلى تبنّي هذا المطلب والعمل على تحقيقه.

من جهته، أشار وجيه عشيرة البقارة (البكارة)، عواد العقلة، إلى أن وجود العشائر في هذه المنطقة يعكس وحدة الصف والتماسك، ويحمل رسالة واضحة مفادها التمسك بالعلاقات الأخوية وعدم التخلي عن بعضها مهما تغيرت الظروف.

كما أكد حسن علي عيسى آغا الملي، باسم عشيرة الملان خضر آغا، أنه في ظل التحديات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة، فإن وحدة المكونات تمثل السبيل الأمثل لتجاوز مختلف العقبات وتعزيز الاستقرار.

وأشار الشيخ عز الدين النجم، باسم قبيلة الجحيش الزبيرية، إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف والوحدة بين المكونات، لمواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

بدوره، أوضح الكاتب ميشيل عثمان، باسم قبيلة موريكا – كيكان، أن الاجتماع جاء بعيداً عن التجاذبات السياسية، وأن المسؤولية المشتركة تقتضي الوقوف في وجه أي محاولات لإثارة الفتنة.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على دعم اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية من جهة، والحكومة المؤقتة من جهة أخرى، إلى جانب التشديد على متطلبات المرحلة الحالية وضرورة الاستجابة لها بما يعزز الاستقرار والتماسك المجتمعي.

(س ب ـ ف ك/ل م)

ANHA