مؤتمر ستار: يجب إشراك وحدات حماية المرأة في مسار الدمج

أشارت عضوة منسقية مؤتمر ستار في كوباني، خوناف خليل، إلى حملة المطالبة بإشراك وحدات حماية المرأة في عملية الاندماج ضمن الجيش السوري، وأكدت أن مؤتمر ستار يدعم هذه الحملة، مشيرةً إلى أن وحدات حماية المرأة تمثل هوية النساء جميعاً وقوتهن وإرادتهن.

مؤتمر ستار: يجب إشراك وحدات حماية المرأة في مسار الدمج
الخميس 30 نيسان, 2026   06:45
كوباني
ساريا شيخو

أعلنت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في روج آفا، في بيان لها عن إطلاق حملة لدعم وحدات حماية المرأة (YPJ) في 26 نيسان الجاري تحت شعار "كلنا YPJ، YPJ تمثلنا". وتهدف الحملة إلى المطالبة بإشراك وحدات حماية المرأة في عملية الدمج ضمن هيكلية وزارة الدفاع.

وتحدثت عضوة منسقية مؤتمر ستار في مدينة كوباني، خوناف خليل، لوكالتنا حول أهمية هذه الحملة وأهدافها.

وصرحت خوناف خليل بأنه بعد اتفاق 29 كانون الثاني الماضي بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، تم اتخاذ خطوات أولية نحو الاندماج، لكن لا تزال هناك مشكلات، وقالت: "هناك بعض العقبات في الجوانب الإدارية وبعض الجوانب العسكرية، مثل أن الحكومة لا تقبل النساء في الجيش"، موضحة أنه "يمكن حل هذه المشكلات من خلال الحوار والاجتماعات".

وتابعت خوناف حديثها قائلةً: "المسألة الرئيسة الآن هي وضع وحدات حماية المرأة (YPJ). فرغم اعتراف الحكومة بقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إلا أن وحدات حماية المرأة لا تزال غير معترف بها رسمياً. تُعد وحدات حماية المرأة بمثابة قوات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، ويجب ضمان مكانتها رسمياً داخل وزارة الدفاع السورية كقوة عسكرية تابعة لها".

وأوضحت أن الحكومة المؤقتة تدّعي عدم وجود قوة نسائية خاصة ضمن قواتها، وأنها لا تعترف بوحدات حماية المرأة (YPJ) كقوة رسمية، لكنها أكدت أن هذه الوحدات: "تمثل جميع النساء، وهي قوتهن، لأن جميع النساء اعترفن بأنفسهن، واعترفن بحقوقهن، وتحررن من العبودية والعنف بفضل وجود هذه الوحدات. ومع ذلك، فإن الحكومة المؤقتة لا تعترف بوجود وحدات حماية المرأة في إطار الاندماج".

وبشأن حملة "كلنا YPJ، YPJ تمثلنا"، قالت خوناف: "يؤكد مؤتمر ستار دعمه لوحدات حماية المرأة ونحن، بصفتنا منسقية مؤتمر ستار ننضم أيضاً إلى النضال، وسنناضل من أجل دعم وحدات حماية المرأة لتتبوأ مكانتها في الاندماج. سنعزز مقاومتنا، وسنناضل من أجل ضمان حقوقنا والاعتراف رسمياً بالوحدات في الدستور الجديد".

"وحدات حماية المرأة هي القوة الأقوى"

وطالبت خوناف خليل بالإفراج عن المقاتلات الأسرى لدى الحكومة المؤقتة، بالإضافة إلى تسليم جثامين الشهداء إليها، واختتمت حديثها قائلةً: "نحن على ثقة تامة بقوة وحدات حماية المرأة (YPJ)، لقد هزمت وحدات حماية المرأة أخطر الإرهاب في كوباني، ولذلك يجب المشاركة في هيكلية الجيش السوري. كما ننضم إلى الحملة وندعم انضمام الوحدات رسمياً إلى الجيش السوري".

(ي م)

ANHA