شخصيات اجتماعية: وحدة الكرد ضرورة في المرحلة الراهنة

دعت شخصيات اجتماعية من منطقة آليان بريف جل آغا، إلى توحيد الصف الكردي، مشددة على ضرورة تجاوز الأحزاب السياسية الكردية خلافاتها والعمل المشترك للحفاظ على وحدة المجتمع الكردي في هذه المرحلة الحساسة، بما يحقق تطلعات الشعب الكردي في الاستقرار والتنمية.

شخصيات اجتماعية: وحدة الكرد ضرورة في المرحلة الراهنة
الإثنين 27 نيسان, 2026   03:40
قامشلو
بسنة شمو

في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة، وسط تغيرات سياسية وعسكرية متسارعة تنعكس على القضية الكردية سلباً أو إيجاباً، أكدت عدد من الشخصيات الاجتماعية في منطقة آليان بريف مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة، أهمية الوحدة الكردية لمواجهة التحديات الراهنة.

وفي هذا السياق، قالت الشخصية الاجتماعية بهرم شمو: "إن الوحدة الكردية اليوم من ضروريات المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة والتي تعد مرحلة مصيرية للشعب الكردي".

لافتاً إلى أنه لا يمكن للأحزاب الكردية الاستمرار في العمل بشكل منفرد من أجل القضية الكردية؛ لأن هذا وفق تعبيره يجلب معه حالة انقسام في الشارع الكردي نتيجة الخلافات الحزبية التي تعيق توحيد الخطاب السياسي الكردي في وجه المحاولات والهجمات التي تستهدف الوجود الكردي.

وتابع: "أكثر من أي وقت مضى، الكرد اليوم بحاجة إلى وضع خلافاتهم الحزبية جانباً؛ لأن اليوم هو يوم حماية القضية الكردية، ويجب أن توحد جميع القوى الكردية جهودها من أجل تحقيق مستقبل أفضل للشعب الكردي".

وأكد شمو أن الوحدة الكردية ليست خياراً بل ضرورة من ضروريات المرحلة، لأن استمرار الخلافات الحزبية وحالة الانقسام ستؤثر على مصير ومستقبل القضية الكردية في أجزاء كردستان الأربعة، وقال: "لذلك مستقبل كردستان يعتمد على الوحدة في هذا الوقت"، داعياً في ختام حديثه إلى مواجهة أي محاولات تعيق تقدم الوحدة والاستمرار بالمطالبة بتحقيقها.

من جانبه، قال علي حسن، أحد الشخصيات الاجتماعية في المنطقة وعضو لجنة الصلح في جل آغا: "كشعب كردي اليوم نمر بمرحلة مصيرية وحاسمة، وكلما استمرت حالة الانقسام في الشارع الكردي كلما ضعفت القدرة على الدفاع عن حقوق الشعب الكردي، لذلك من الضرورات أن يُكلل نضال الشعب الكردي في كل أجزاء كردستان، وخاصة في روج آفا، بالوحدة وخطاب سياسي موحد".

وأشار إلى ضرورة اتفاق الأحزاب الكردية على رؤية سياسية موحدة تدعم وحدة المجتمع الكردي بشكل جدي، مؤكداً أن استمرار الخلافات بين الأحزاب لن يؤدي إلا إلى إضعاف قدرة الكرد على مواجهة التحديات الميدانية والسياسية.

وفي ختام حديثه، جدد حسن التأكيد على أهمية الوحدة، داعياً الأحزاب الكردية إلى عقد مؤتمر قومي قادر على توحيدها وإنهاء حالة الانقسام، بما يمكّن الكرد من مواجهة الصعوبات كافة التي تهدد وجودهم.

(ح)

ANHA