التأكيد على تقوية وحدة الصف الكردي خلال مراسم استذكار شهداء قره جوخ

أكد مشاركون في مراسم إحياء ذكرى الشهداء واستذكار شهداء مجزرة قره جوخ، أن هذا الجبل يمثل رمزاً للصمود، ودعوا إلى تعزيز وحدة الصف والمطالبة بالحقوق، ضمن إطار سياسي ودستوري.

التأكيد على تقوية وحدة الصف الكردي خلال مراسم استذكار شهداء قره جوخ
السبت 25 نيسان, 2026   13:15
قامشلوقامشلو

يصادف اليوم، 25 نيسان يوم الشهداء، والذكرى السنوية التاسعة للهجوم الجوي الذي شنّته طائرات الاحتلال التركي على جبل قره جوخ، وأسفر عن استشهاد 20 مقاتلاً ومقاتلة من وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، إضافة إلى مراسلين حربيين في مركز الإعلام، وإصابة 18 مقاتلاً آخرين.

وتوجّه المئات من أهالي وذوو الشهداء في منطقة الجزيرة، إلى جانب مقاتلي وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، إلى جبل قره جوخ للمشاركة في إحياء ذكرى الشهداء واستذكار شهداء مجزرة قره جوخ.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقى بعده عضو مجلس عوائل الشهداء محمد سعيد كلمة، قال فيها: "إن هذا الحضور يعكس التمسك بقيم الشهداء والسير على نهجهم، وأن الحفاظ على هذه القيم يشكل عامل قوة في مواجهة التحديات".

وأضاف: "أثبت جبل قره جوخ صموده في وجه الهجمات، وأن دولة الاحتلال التركي حاولت عبر مراحل مختلفة، زعزعة أمن المنطقة وطمس هوية الشعب الكردي".

ولفت إلى أن هجوماً جوياً استهدف الجبل عقب هزيمة داعش، وأن الهجمات لا تزال مستمرة حتى الوقت الحالي.

من جانبها، قالت عضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي هدية يوسف، إن الهجمات التي تعرض لها جبل قره جوخ استهدفت مسار نضال الشعب الكردي.

ولفتت إلى الدور الذي لعبه الجبل خلال ثورة روج آفا، وأن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز وحدة الصف، والعمل على تثبيت الحقوق ضمن إطار سياسي ودستوري.

وأشارت إلى أن الشعب الكردي في روج آفا الذي واجه سياسات الإبادة والإنكار، يمر بمرحلة مصيرية، وأن صموده يعود إلى تضحيات الشهداء.

كما شددت على أهمية الحفاظ على الاستقرار، ومواصلة العمل ضمن مسار الاندماج، إلى جانب المطالبة بملف الأسرى وجثامين الشهداء.

وأكدت على ضرورة تقوية وحدة الصف والمجتمع في هذه المرحلة، وتصعيد العمل من أجل ضمان الحقوق المصيرية في سوريا.

وانتهت مراسم الاستذكار بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء، وسط تأكيد المشاركين على مواصلة السير على نهجهم.

(ك ع ـ ك س/ل م)

ANHA