معتقلون منذ "سنوات الحرب" في سوريا يواجهون ظروفاً قاسية في السجون

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن معتقلين منذ "سنوات الحرب" في سوريا لايزالون في السجون ويعيشون ظروفاً قاسية.

معتقلون منذ "سنوات الحرب" في سوريا يواجهون ظروفاً قاسية في السجون
الإثنين 20 نيسان, 2026   22:33
مركز الأخبار

لا يزال عدد من المعتقلين في سوريا، بينهم عناصر سابقون في قوات النظام، يقبعون في سجون ومراكز احتجاز منذ سنوات طويلة، في ظل ظروف إنسانية متدهورة، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح المرصد أن بعض هؤلاء المعتقلين أُوقفوا منذ عام 2013 وما بعده، وتعرّضوا للتنقل بين عدة سجون ومراكز احتجاز، بينها مرافق رسمية وأخرى غير رسمية، في ظل أوضاع وُصفت بأنها قاسية للغاية، تشمل اكتظاظاً شديداً ونقصاً في الغذاء وغياب الرعاية الطبية.

وأشار إلى أن أماكن الاحتجاز التي لا يزال يوجد فيها معتقلون تشمل سجن عدرا المركزي، وسجن حماة المركزي، وسجن حلب المركزي، وسجن حمص المركزي، وسجون أخرى في شمال غربي البلاد مثل سجن الراعي وسجن سرمدا.

كما لفت إلى وجود مراكز احتجاز توصف بأنها شديدة القسوة، من بينها ما يُعرف بـ"سجن المغارة" في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، والذي أُنشئ داخل كهوف طبيعية معزولة، إضافة إلى "سجن العقاب" في المنطقة ذاتها.

وبحسب المعلومات، فإن بعض المعتقلين هم مقاتلون أو عناصر سابقون في تشكيلات عسكرية، فيما احتُجز آخرون على خلفيات أمنية خلال العمليات العسكرية، حيث أمضى بعضهم أكثر من عقد داخل هذه السجون.

وأكد المرصد أن أوضاع الاحتجاز في عدد من هذه المراكز لا ترقى إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية، داعياً الجهات المعنية إلى محاكمة الموقوفين وفق الأصول القانونية، والكشف عن مصيرهم، والسماح لعائلاتهم بزيارتهم، بما يضمن احترام حقوقهم الأساسية وفق القوانين الدولية.

(م د)