مفاوضات لبنان – إسرائيل أمام طريق مسدود وغزة رهينة التعطيل

يرى مراقبون أن مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، رغم أهميته، لا يزال محاطاً بتعقيدات سياسية وأمنية تعرقل الوصول إلى تسوية نهائية، في حين تتواصل العقبات أمام تفعيل ترتيبات الإدارة الجديدة في قطاع غزة، وسط خلافات حادة بين الأطراف المعنية بشأن أولويات المرحلة المقبلة، ما يعرقل الانتقال من هدنة هشة إلى مسار أكثر استقراراً.

مفاوضات لبنان – إسرائيل أمام طريق مسدود وغزة رهينة التعطيل
الإثنين 20 نيسان, 2026   09:04
مركز الأخبار

تناولت وسائل الإعلام الصادرة صباح اليوم، مسار المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، بالإضافة إلى تعثر لجنة إدارة قطاع غزة في أداء مهامها.

طريق مسدود للخروج من حالة الحرب

وفي هذا السياق، رأت صحيفة الشرق الأوسط أن التطورات الأخيرة في العلاقات اللبنانية – الإسرائيلية، رغم ما حملته من مؤشرات إيجابية كوقف إطلاق النار المؤقت والدفع نحو مفاوضات مباشرة، لا تزال غير كافية لإخراج لبنان من حالة الحرب.

وذكرت أن المعضلة الأساسية تكمن في غياب قدرة الدولة اللبنانية على فرض قراراتها، في ظل ارتباط قرار الحرب والسلم بعوامل داخلية وخارجية، أبرزها دور "حزب الله".

وأشارت الصحيفة إلى أن أي مسار تفاوضي يبقى هشاً ما لم يسبقه توافق داخلي واضح يحدد موقع ودور الحزب، لافتة إلى أن التناقض بين المسار العسكري والجهود الدبلوماسية قد يعقّد فرص التوصل إلى تسوية شاملة.

السلاح النووي

في موازاة ذلك، سلطت إندبندنت عربية الضوء على ملف السلاح النووي، من خلال قراءة تحليلية تستند إلى تجربة دبلوماسية داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة أن هذا السلاح لا يُستخدم بقدر ما يُوظف كأداة ردع في العلاقات الدولية، في ظل استمرار ازدواجية المعايير بين الدول النووية وغيرها.

لجنة غزة المعطلة

أما صحيفة الخليج، فتناولت تعثر عمل لجنة إدارة قطاع غزة، مشيرة إلى أنها لا تزال عاجزة عن مباشرة مهامها على الأرض بسبب الرفض الإسرائيلي، رغم الجهود التي يبذلها الوسطاء الدوليون.

ورأت أن الخلافات حول أولويات المرحلة، بين "نزع السلاح" من جهة، ووقف إطلاق النار وإدخال المساعدات من جهة أخرى، تعرقل أي تقدم ملموس.

وبحسب الصحيفة، فإن استمرار هذا الجمود يعزز احتمالات بقاء الوضع في غزة ضمن هدنة هشة، في ظل غياب ضغط دولي كافٍ لدفع الأطراف نحو تنفيذ الاتفاقات المطروحة.

(م ح)