إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع

أحيا اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان أربعينية الشاعر الكردي الراحل أحمد حسيني، بحضور شخصيات ثقافية وسياسية وفنية.

إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
إحياء أربعينية الشاعر أحمد حسيني في قامشلو وسط حضور ثقافي وسياسي واسع
الأحد 19 نيسان, 2026   20:10
قامشلو

نظم اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان اليوم، أربعينية الشاعر الكردي الراحل أحمد حسيني في صالة زانا بمدينة قامشلو، حضرها مستشار الإدارة الذاتية حسن كوجر، وعضوا هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف وهدية يوسف وأعضاء الاتحاد واتحاد مثقفي الجزيرة، وهيئة الثقافة، واتحاد الكتاب، إلى جانب شخصيات ثقافية وفنية مستقلة، ورجال دين، وأحزاب سياسية، وأطباء، ومسرحيين، وفنانين.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الحرية، ثم ألقى عضو اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان، الشاعر كمال نجم، كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم لاستذكار شاعر كرس حياته لخدمة الأدب الكردي، لقد ترك الشاعر الكردي أحمد حسيني فراغاً كبيراً في قلوب محبيه وأصدقائه، كما خلف أثراً عميقاً وغياباً ملموساً في مسيرة الأدب واللغة الكردية".

بدورها، قالت مها حسيني ابنة شقيق الشاعر الراحل أحمد حسيني: "لقد كان عماً وأباً وأخاً ولن أبالغ إذا قلت فوق ذلك كله صديقاً نبيلاً، لم يكن فارق العمر بيننا كثيراً، وهذا ما يمنحني اليقين لأقول إن هذا الإنسان لم يكن شخصاً عادياً، لقد كان سخياً في حبه، معطاء في اهتمامه متميزاً بنبرة صوته، ومبهجاً بخفة ظله وروح دعابته، كما كان مستمعاً ناصحاً أميناً ومرشداً حكيماً".

ومن السويد، لفتت زوجة الشاعر الكردي الراحل أحمد حسيني، أناهيتا شيخي في كلمة مصورة لها إلى أن "الشارع الكردي أبدى موقفاً كبيراً بعد رحيل شيخ الشعر الكردي أحمد حسيني بحياته ومرضه ورحيله، هذا الارتباط أعطى مشهداً كان لائقاً بتعب وجهود أحمد".

من جانبه، قال عضو هيئة الثقافة عبد المجيد خلف: "لم نأت إلى هنا لنقول إن الشاعر الكردي أحمد حسيني قد رحل من بيننا. فهل رحل الشاعر أحمد خاني، أو ملاي جزيري، أو جكر خوين، أو محمد شيخو من بيننا؟ إنهم حاضرون على رفوف المكتبات؛ نقرأ لهم يومياً ونستمع إليهم، فهم أحياء بيننا بإبداعهم، وهذا دليل على أن الشعب الكردي شعب حي، يقدر أبناءه ويصون تعبهم وجهدهم وفاءً لهم."

ومن جهته، قال الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي: "أبناء هذه الذاكرة التي لا تنطفئ، في أربعينية أحمد حسيني لا نجتمع لنودع رجلاً، بل لنقف أمام سؤال كبير تركه لنا ورحل، كيف يمكن للكلمة أن تصبح حياة، هناك من يمر في الذاكرة وهناك من يصبح هو الذاكرة وأحمد حسيني لم يكن عابراً بل كان ذاكرة تمشي بين الناس، لم يكن شاعراً يكتب قصيدة بل كان قصيدة تعاش".

وقالت عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، إن "الشاعر الكردي أحمد حسيني كان ثورياً في مواجهة سياسات الإبادة الثقافية التي استهدفت الشعب الكردي، وسعى بإصرار إلى إحياء اللغة والأدب الكرديين، فالسياسات التي انتهجتها الدولة السورية، لا سيما في ظل حكم حزب البعث حاولت طمس اللغة الكردية ومنعها في روج آفا، إلا أن أشعار أحمد حسيني وقصائده كانت شكلاً من أشكال المقاومة".

وأشارت فوزة إلى أن "كثيرين توقفوا عن مواجهة تلك السياسات، لكن شخصيات مثل أحمد حسيني أسهمت في ترسيخ حب الأدب واللغة الكردية وتطويرهما بين أبناء الشعب، لذلك نحن مدينون له، ولأمثاله دور كبير في الحفاظ على هويتنا".

وتابعت حديثها قائلة: "عندما عاد إلى روج آفا، التقيت به، وقال لي "لدي حسرة في قلبي لأنني لم أتمكن من التحدث بلغتي بحرية، فقد كان كل شيء ممنوعاً. أما الآن، فأريد أن ألقي القصائد الشعرية بحرية، ولأخرج هذه الحسرة من قلبي، لقد عدت إلى روج آفا".

وكان الشاعر الكردي أحمد حسيني قد توفي في 10 آذار في العاصمة السويدية ستوكهولم عن عمر ناهز 71 عاماً، بعد معاناة دامت ثلاث سنوات مع مرض سرطان الرئة.

أحمد حسيني شاعر وإعلامي كردي، ولد في مدينة عامودا عام 1955، ودرس الفلسفة في دمشق. تأثر بالشاعر جكر خوين خلال إقامته في بيروت في السبعينيات. مُنع من العمل بشهادته في ظل حكم حزب البعث، فهاجر إلى السويد عام 1989.

ساهم في تأسيس اتحاد مثقفي روج آفا في أوروبا عام 2004، ثم عاد إلى روج آفا عام 2016 حيث نشط في المجال الثقافي. ألف 15 كتاباً وترجم أعمالاً أدبية، منها رواية لسليم بركات. أُصيب بمرض السرطان عام 2023 واضطر للسفر مجدداً إلى السويد لتلقي العلاج.

(أ س/ف)

ANHA