الجهة المنظمة لاعتصام "القانون والكرامة" في دمشق: مستمرون في تحركنا حتى تحقيق المطالب

اختُتم في دمشق، اليوم، اعتصام "القانون والكرامة" وسط مشاركة شعبية ومطالب إصلاحية، تخللته اعتداءات أسفرت عن إصابات، فيما أكد المنظمون بدء ملاحقات قانونية واستمرار التحركات حتى تحقيق كافة المطالب.

الجهة المنظمة لاعتصام "القانون والكرامة" في دمشق: مستمرون في تحركنا حتى تحقيق المطالب
الجمعة 17 نيسان, 2026   21:21
مركز الأخبار

أعلنت المجموعة المنظمة لاعتصام "القانون والكرامة"، اليوم في دمشق، انتهاء فعاليات الاعتصام السلمي في ساحة يوسف العظمة، مؤكدة استمرار التحركات المدنية، وذلك عقب تسجيل اعتداءات أسفرت عن إصابات بين المشاركين.

وأوضحت الجهة المنظمة أن الاعتصام شهد مشاركة واسعة من المواطنين الذين رفعوا مطالب تتعلق بإقامة دولة القانون وتحقيق العدالة المعيشية وحماية أصول الدولة من النهب والخصخصة، معتبرة أن الحضور يعكس تمسك الشارع السوري بهذه المطالب.

وأشارت إلى أن الفعالية تعرضت لهجوم من قبل مجموعات وصفتها بـ"المحرضة"، حيث وقعت اشتباكات واعتداءات جسدية طالت المعتصمين السلميين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم. كما تحدثت عن حادثة محاولة دهس بواسطة سيارة لاحقت الحشود، في واقعة اعتبرتها دليلاً على تصعيد خطير في استهداف المحتجين.

وفي هذا السياق، أعلنت المجموعة أن فريق "العدالة للجميع"، بالتعاون مع حقوقيين وقانونيين، بدأ إجراءات قانونية لملاحقة كل من تورط في الاعتداءات أو في التحريض الإلكتروني الذي سبق الاعتصام، مؤكدة أن "هذه الانتهاكات لن تمر دون محاسبة".

كما وجهت شكرها لعناصر الأمن العام على وجودهم في المكان، مع إبداء تحفظها على تأخر انتشارهم، معتبرة أن ذلك ساهم في حدوث الاعتداءات.

وشددت الجهة المنظمة على أن انتهاء الاعتصام لا يعني توقف التحركات، بل يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل المدني، مؤكدة أن الاعتصامات ستستمر وستتوسع حتى تحقيق المطالب المعلنة.

(م ش)