اجتماع دولي في باريس لبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز

تعقد فرنسا وبريطانيا، اليوم الجمعة، اجتماعاً في باريس يضم نحو 40 دولة، لبحث آليات تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات في المنطقة ومساعٍ دولية لضمان استقرار الممرات البحرية الحيوية.

اجتماع دولي في باريس لبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز
الجمعة 17 نيسان, 2026   11:39
مركز الأخبار

تترأس فرنسا وبريطانيا، اليوم الجمعة، اجتماعاً يضم نحو 40 دولة في باريس، بهدف بحث سبل دعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، وإرسال رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن عدداً من حلفائها مستعدون للمساهمة في تأمين الممر المائي الحيوي في حال توافر الظروف المناسبة.

وسيحضر في باريس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بمشاركة قادة ومسؤولين من دول أوروبية وآسيوية وشرق أوسطية، بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، فيما يشارك آخرون عبر تقنية الفيديو. كما وُجّهت دعوة إلى الصين دون تأكيد مشاركتها.

ويأتي الاجتماع في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، بعد إغلاق إيران المضيق أمام السفن غير التابعة لها، وفرض الولايات المتحدة قيوداً على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية، ما أدى إلى اضطراب واسع في حركة الشحن والتجارة البحرية.

وتؤكد بريطانيا وفرنسا ودول أخرى أن أي مشاركة في إجراءات الحصار قد تعني انخراطاً مباشراً في الصراع، في حين تبدي هذه الدول استعدادها للمساهمة في إعادة فتح المضيق عبر مهمة متعددة الجنسيات، بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم أو انتهاء الأزمة.

وبحسب مذكرة وُجهت إلى الدول المدعوة، يهدف الاجتماع إلى التأكيد على دعم حرية الملاحة واحترام القانون الدولي، إلى جانب مناقشة التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع الشحن وسلامة أكثر من 20 ألف بحار عالقين وسفن تجارية متضررة.

كما يناقش الاجتماع التحضيرات لإطلاق مهمة عسكرية دفاعية محتملة متعددة الجنسيات لضمان أمن الملاحة، تشمل تبادل المعلومات الاستخباراتية وعمليات إزالة الألغام والمرافقة البحرية، على أن تُحدد تفاصيلها وفق تطورات الأوضاع.

ومن المتوقع أن يصدر بيان ختامي يحدد ملامح هذه المبادرة دون الدخول في تفاصيل التزامات كل دولة، فيما يحضر الاجتماع قادة ومسؤولون من دول أوروبية وآسيوية وعربية، على أن تُعرض نتائجه لاحقاً على الولايات المتحدة.

(م ح)