"أبناؤنا رموز الشجاعة لا أسرى".. مطالبات بالإفراج الفوري عن الأسرى

أعرب ذوو أسرى لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، عن اعتزازهم وفخرهم بتضحيات أبنائهم وجهودهم في سبيل الدفاع عن قضيتهم وقضية شعبهم، مؤكدين أنهم جنود مدافعين عن أرضهم وأمن واستقرار مناطقهم، وقدموا خلال سنوات الحرب ملاحم بطولية في تحرير مناطقهم من الظلم والإرهاب، مطالبين بخروج شعبي واسع للضغط من أجل الإفراج عنهم.

"أبناؤنا رموز الشجاعة لا أسرى".. مطالبات بالإفراج الفوري عن الأسرى
الجمعة 17 نيسان, 2026   07:35
قامشلو
بسنة شمو

تتواصل المطالبات الشعبية بالإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، وفي هذا السياق تحدث عدد من ذوي الأسرى في جل آغا وكركي لكي بمنطقة الجزيرة لوكالتنا.

ومن بين الأسرى، مقاتل قوات سوريا الديمقراطية شرفان نور الدين محمد من قرية كر قحفك التابعة لمدينة كركي لكي، والذي اُسِر مع عدد من المقاتلين في نقطة أم الخير التابعة لمدينة الرقة خلال إعادة تموضعهم في شهر كانون الثاني الماضي، حيث لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.

وفي هذا الصدد، قالت هدية محمد، عمة المقاتل شرفان نور الدين ووالدة الشهيد ميتان مقاتل قوات سوريا الديمقراطية: "أبناؤنا الأسرى لدى الحكومة المؤقتة هم أبطال، كانوا في الصفوف الأمامية في معارك التحرير من الظلم والإرهاب، ولم يكونوا يوماً ضحايا حرب، بل مدافعين حقيقيين ناضلوا للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة".

وأضافت: "هم ليسوا أسرى، بل رموز الشجاعة والكرامة، وبفضلهم يعيش الشعب بأمن واستقرار، وقد اعتُقلوا لأنهم دافعوا عن قضيتهم وقضية شعبهم، ويجب إطلاق سراحهم بأسرع وقت". وأكدت في ختام حديثها أنهم سيواصلون المطالبة حتى تحقيق حرية جميع المقاتلين والمقاتلات.

بدورها، أشادت نسرين فهد محمد، شقيقة محمد فهد محمد، عضو قوى الأمن الداخلي المحتجز لدى الحكومة المؤقتة منذ منتصف كانون الثاني الماضي في أحداث منطقة المعامل بريف دير الزور، بجهود المقاتلين في حماية استقرار المنطقة، وقالت: "شقيقي وكافة المقاتلين الأسرى كانوا في الخطوط الأمامية، يدافعون عن أهل المنطقة خلال معارك التحرير ضد إرهاب داعش، وكانوا عيوناً ساهرة لحماية المنطقة وأهلها من أي تهديد".

وأضافت نسرين أن تضحيات هؤلاء المقاتلين لم تكن عبثاً خلال سنوات ثورة روج آفا، بل أسهمت في حماية المنطقة والحفاظ على هويتها والعيش المشترك، في مواجهة محاولات التقسيم والفتنة التي استهدفت الثورة على مدار 14 عاماً.

وطالبت بالإفراج الفوري عن المقاتلين دون مماطلة أو استخدام قضيتهم كورقة سياسية، كما دعت شعوب روج آفا، ولا سيما الشعب الكردي، إلى الخروج إلى الشوارع للمطالبة بحريتهم، مؤكدة أن دفاعهم لم يكن عن أنفسهم فقط، بل عن جميع مكونات المنطقة ومستقبل الأجيال القادمة.

من جانبه، قال يحيى أحمد عيسو من قرية كفري دنا بريف جل آغا، شقيق المقاتل محمد أمين أحمد عيسو، المحتجز منذ شهر كانون الثاني الفائت في دير الزور أثناء إعادة تموضع قوات سوريا الديمقراطية: "إن المقاتلين كانوا ولا يزالون درعاً حصيناً لحماية المنطقة، وقد ضحى الآلاف منهم بحياتهم وأصيب الآلاف دفاعاً عن أمنها واستقرارها".

وأضاف: "الأسرى من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي ليسوا مجرد أفراد، بل هم رموز الثبات والصمود في ثورة روج آفا، ويستحقون كل دعم ومساندة لتحريرهم".

وطالب يحيى في ختام حديثه بالإسراع في الإفراج عن الأسرى، ومن بينهم شقيقه محمد أمين، ليعودوا إلى عائلاتهم ويستكملوا دورهم في بناء مستقبل المنطقة.

(ح)

ANHA