عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود

يحافظ العطّار رزوق إبراهيم على مهنته في جمع وبيع الأعشاب الطبية خلال موسم الربيع، إذ يراها جزءاً من كيانه، مستفيداً من انتشار النباتات البرية عقب الأمطار.

عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
عطّار في الحسكة يحافظ على مهنة ورثها منذ عقود
الجمعة 17 نيسان, 2026   06:20
الحسكة
جيهان محمد

يواصل العطار رزوق إبراهيم في مدينة الحسكة، عمله في دكانه المتخصص ببيع الأعشاب الطبية، محافظاً على مهنة ورثها عن عائلته منذ أكثر من خمسين عاماً.

ويعتمد إبراهيم خلال فصل الربيع على جمع وشراء النباتات البرية التي تنتشر في المنطقة بعد موسم الأمطار، مثل شقائق النعمان والبابونج والزعتر البري والنعناع والأقحوان، ثم يقوم بعمليات تجفيفها وحفظها بطرق تقليدية داخل غرف جيدة التهوية وبعيداً عن أشعة الشمس المباشرة.

وتُعد شقائق النعمان من أبرز المنتجات التي يركز عليها خلال هذا الموسم، حيث يتم قطف بتلاتها يدوياً خلال فترة زمنية قصيرة تمتد من بداية نيسان وحتى منتصفه، قبل أن تتأثر بارتفاع درجات الحرارة. وتُستخدم هذه النبتة في عدد من الاستعمالات المرتبطة بالأمراض الصدرية والسعال، ما يزيد الطلب عليها في الأسواق.

وبحسب إبراهيم، فإن الكميات المتوفرة من هذه النباتات محدودة نتيجة طبيعة الموسم وصعوبة جمعها، إذ يتم شراء الكيلو الواحد من البتلات الطازجة بأسعار مرتفعة مقارنة بمنتجات أخرى، فيما تنخفض الكمية بشكل كبير بعد التجفيف.

ويشير إلى أن إنتاجه السنوي من شقائق النعمان المجففة لا يتجاوز نحو 25 كيلوغراماً، بسبب قصر فترة الحصاد ودقة عملية الجمع اليدوي.

ويؤكد أن عمله لا يقتصر على التجارة فقط، بل يهدف إلى الحفاظ على مهنة تقليدية ما تزال مستمرة رغم التغيرات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.

(ل م)

ANHA