ناشطون يدعون للمشاركة في اعتصام دمشق

دعا ناشطون في دمشق، للمشاركة في الاعتصام الذي يُنظم غداً الجمعة؛ احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة.

ناشطون يدعون للمشاركة في اعتصام دمشق
الخميس 16 نيسان, 2026   14:03
مركز الأخبار

دعا ناشطون سوريون إلى مشاركة واسعة في الاعتصام الذي سينظم غداً الجمعة، عند الساعة الثانية ظهراً في ساحة يوسف العظمة بالعاصمة دمشق.

حيث أكد الناشط عمار، أن الشارع السوري لم يعد قادراً على تحمّل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، في ظل وجود جهات متنفذة تستحوذ على مقدرات البلاد وتسرق جميع خيراتها وتقوم بتهريبها إلى تركيا.

وأشار إلى وقوع عمليات نهب طالت ممتلكات تعود لضباط سابقين ورجال أعمال في مناطق عدة، وسرقة جميع الهدايا والتحف والأموال التي كانت بداخلها، بينها يعفور والصبورة والفيلات الغربية والشرقية والشاليهات السياحية، دون وجود توضيحات رسمية حول مصير تلك الممتلكات.

وأضاف عمار: "بدلاً من ذهاب هذه الأموال إلى الصندوق السيادي للاستفادة منها من قبل الشعب السوري، هناك من سرقها إلى تركيا".

ودعا عمار عموم المواطنين إلى: "المشاركة في الوقفة الاحتجاجية، والتعبير عن رفضهم للواقع الاقتصادي الراهن، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، بما في ذلك أسعار الكهرباء والمياه والخبز وأجور النقل، إلى جانب أسعار السلع الأساسية".

من جهتها، أكدت محامية فضلت عدم الكشف عن اسمها لأسباب أمنية أن هناك غياباً للشفافية في إدارة الشأن العام. وحذّرت من توجهات نحو خصخصة قطاعات حيوية، بما في ذلك القطاع الصحي، الأمر الذي ينعكس سلباً على المواطنين.

وأضافت أن الأعمال التخريبية للمؤسسات تحت اسم إعادة الهيكلة الإدارية، وما رافقها من فصل موظفين وتعطيل بعض المؤسسات، أسهمت في تفاقم معاناة المرضى، لا سيما أصحاب الأمراض المزمنة الذين كانوا يعتمدون على خدمات طبية منتظمة، مثل غسيل الكلى والتصلب اللويحي ومرضى الأنسولين والضغط وغيرهم، وتراجع إمكانية الحصول على العلاج بشكل مستقر.

وتأتي هذه الدعوات إلى الوقفة الاحتجاجية غداً في ساحة المحافظة تحت عنوان "بدنا نعيش"، بالتزامن مع إحياء ذكرى "عيد الجلاء"، الذي يصادف خروج آخر جندي فرنسي من سوريا عام 1946، لأن هذه المناسبة تمثل فرصة لرفع الصوت ضد سياسات السلطة الحالية، التي تمسك زمام الأمور بيدها وتوزع الثروة على فئة واحدة مقربة منها، على حساب ألم ووجع الشارع السوري.

(ل م)