وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري

شهدت مدينة عامودا توافد وفود شعبية وثقافية وسياسية لتقديم واجب العزاء برحيل الفنان الكردي علي منصور آكري، أحد أبرز رموز الفن، حيث تحولت مراسم العزاء إلى محطة لاستذكار مسيرته الفنية والنضالية والتأكيد على مكانته في وجدان المجتمع. وأعلن مجلس عوائل الشهداء في عامودا الفنان "شهيداً للكدح".

وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
وفود شعبية وثقافية تقدم واجب العزاء برحيل الفنان علي منصور آكري
السبت 11 نيسان, 2026   14:25
قامشلو

قدم أهالي مدينة عامودا، اليوم، إلى جانب هيئات ثقافية وفنية، منها مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو، ومركز هوري للثقافة والفن في مدينة عامودا، إضافة إلى أحزاب سياسية كردية، وشيوخ دين، ووجهاء عشائر، واجب العزاء لذوي الفنان الشهيد علي منصور آكري.

ورحل الفنان الكردي علي منصور في مدينة عامودا عن عمر ناهز 60 عاماً، عقب صراع مع المرض، بعد مسيرة فنية حافلة في خدمة الأغنية الكردية وقضايا المجتمع والقضية الكردية، يوم أمس 10 نيسان، إثر إصابته بالتهاب القصبات.

وبدأت مراسم العزاء بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية، ثم أعلن مجلس عوائل الشهداء في مدينة عامودا الفنان علي منصور آكري "شهيداً للكدح".

وعزى محمد جولي عائلة الفنان الراحل، متمنياً لهم الصبر والسلوان، مؤكداً أن إرث الفنان سيبقى حياً وخالداً، وأن آماله وأحلامه ستُحيا حتى تحقيقها.

وبدوره، قال الفنان سيبان خلات في كلمة باسم حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطية، إن الشعب الكردي ناضل لسنوات طويلة من أجل وجوده، ومن أجل الحفاظ على لغته وثقافته وضمان استمرارية وجوده على جميع الأصعدة، ويناضل سياسياً وثقافياً وفنياً وعسكرياً.

وأشار خلات أن الثقافة والفن كانتا دائماً من وسائل الحماية في تاريخ الشعب الكردي، وأن العديد من الفنانين، من دليل دوغان وصولاً إلى الفنان الشهيد علي منصور، ناضلوا وضحوا ليكونوا صوت المجتمع من خلال ألحانهم، ولم يكن عملهم مجرد تلحين أغنية أو العزف على آلة موسيقية، بل كانوا يدركون أن الفن وسيلة لحماية اللغة الكردية.

من جانبه، قال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي غريب حسو إن الفنان علي منصور كان فناناً قديراً، ظهر في مرحلة صعبة كان من الصعب فيها أن يكون المرء فناناً، نتيجة الضغوط السياسية وغياب التقدير للفن، مضيفاً أنه مع ظهور حركة حرية كردستان والثوار والقائد عبد الله أوجلان، شهدت الساحة الفنية ولادة جديدة.

وأشار حسو إلى أن منصور كان نجماً في الساحة الفنية الكردستانية، وبرز في أصعب الظروف على مسارح الألحان والموسيقى لرفع معنويات الشعب، مؤكداً أن له باعاً طويلاً في الفن منذ صغره، وقضى جزءاً من مسيرته الفنية تحت ضغوط النظام البعثي، الذي منع اللغة والفن الكردي، ومع ذلك كان يظهر في مناسبات نوروز ويحييها، مجسداً حضور الفنان في أصعب الأوقات.

الفنان علي منصور في سطور

ولد الفنان الكردي الراحل، الشهيد علي منصور آكري، عام 1966 في مدينة عامودا، وبدأ مسيرته الفنية في سن مبكرة، حيث انخرط في فرق نوروز في مدن عامودا وقامشلو والحسكة، وشارك في نشاطات فنية هدفت إلى إحياء التراث والثقافة الكردية في منطقة الجزيرة.

وفي عام 1982، أسهم في تأسيس فرقة "مهاباد" إلى جانب عدد من الفنانين، حيث قدمت الفرقة أعمالاً عكست قضايا المجتمع الكردي وهمومه، وأسهمت في نشر الأغنية ذات الطابع القومي، كما شارك في كتابة وتلحين العديد من أعمالها.

وفي عام 1986، كان من مؤسسي فرقة "Agirî"، ولعب دوراً بارزاً في كتابة وتلحين أغانيها التي لاقت انتشاراً واسعاً في الأوساط الفنية والجماهيرية. وفي العام ذاته، بدأ نشاطه الفني المنظم بانضمامه إلى مركز الثقافة والفن في مدينة عامودا، حيث حمل رسالة الفن الملتزم، وجعل من صوته وألحانه وسيلة للتعبير عن هوية شعبه وقضاياه.

وعرف منصور بفنه الملتزم وارتباطه بقضايا المجتمع والقضية الكردية، وشارك في العديد من الفعاليات الثقافية والوطنية، رغم ما واجهه من مضايقات خلال مسيرته، حيث تعرض للاعتقال من قبل النظام البعثي بسبب أغانيه، كما تعرض للاعتقال عدة مرات لتنظيمه أعياد نوروز في مدينة عامودا.

(أ س/ح)

ANHA