"حكايا الورود".. ندوة تسلط الضوء على قصص نساء تحدّين الظروف

نظم مجلس المرأة السورية ندوة حوارية في قامشلو، تحت عنوان "حكايا الورود"، استعرضت خلالها 4 نساء تجاربهن في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدات أن الإصرار والاعتماد على الذات سبيل للنجاح وبناء الحياة.

"حكايا الورود".. ندوة تسلط الضوء على قصص نساء تحدّين الظروف
"حكايا الورود".. ندوة تسلط الضوء على قصص نساء تحدّين الظروف
"حكايا الورود".. ندوة تسلط الضوء على قصص نساء تحدّين الظروف
"حكايا الورود".. ندوة تسلط الضوء على قصص نساء تحدّين الظروف
"حكايا الورود".. ندوة تسلط الضوء على قصص نساء تحدّين الظروف
"حكايا الورود".. ندوة تسلط الضوء على قصص نساء تحدّين الظروف
"حكايا الورود".. ندوة تسلط الضوء على قصص نساء تحدّين الظروف
السبت 11 نيسان, 2026   12:05
قامشلو

نظم، مجلس المرأة السورية، اليوم، ندوة حوارية تحت عنوان "حكايا الورود"، في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، بمشاركة ممثلات عن مجالس ومؤسسات نسوية، إلى جانب ناشطات حقوقيات ونساء من المدينة.

واستهلت الفعالية بتقديم لمحة عن مجلس المرأة السورية، الذي يعد إطاراً جامعاً للنساء، ويعمل على تمكين المرأة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، والدفاع عن حقوقها، وتعزيز دورها في مختلف مجالات الحياة، إضافة إلى دعم المبادرات النسوية وبناء قدرات النساء في المجتمع.

وبعدها، بدأت فقرات الندوة بسرد قصص أربع نساء، عكست تجاربهن حجم التحديات التي تواجهها المرأة، مقابل إرادة قوية في تجاوزها وتحقيق النجاح.

وفي البداية، روت ناديا عبد الحليم بوزو، وهي شابة تعيش مع إعاقة حركية منذ طفولتها، تجربتها مع التحديات التعليمية والاجتماعية، حيث واجهت صعوبات في متابعة دراستها، لكنها أصرت على الاستمرار حتى التحقت بكلية الحقوق، وإلى جانب مسيرتها التعليمية، شاركت في مبادرات مجتمعية عدة، خاصة في مجال تمكين النساء وحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وأسهمت في تقديم تدريبات توعوية في القرى والمجالس، كما كانت من المؤسسين لـ "جمعية سفراء الأشخاص ذوي الإعاقة".

وتلتها ترفة صالح سليمان، التي تحدثت عن تجربتها بعد فقدان زوجها إثر نوبة قلبية قبل خمسة أعوام، حيث وجدت نفسها مسؤولة عن إعالة أسرتها، وأوضحت أنها تجاوزت هذه المرحلة عبر تعلم مهنة الخياطة والعمل من منزلها، ما مكنها من تأمين احتياجات أبنائها، الذين يواصلون تعليمهم، مؤكدة أن الاعتماد على النفس كان خيارها الوحيد للاستمرار بكرامة.

ومن جهتها، استعرضت عبير السليم، وهي أم لأربعة أطفال، تجربتها بعد فقدان زوجها قبل عشر سنوات، مشيرة إلى أن الصدمة كانت قاسية في البداية، إلا أنها استطاعت استعادة قوتها تدريجياً، والعمل على تربية أطفالها وتأمين احتياجاتهم، معتمدة على نفسها ودعم محيطها، لتؤكد أن الصبر والعمل كانا أساس نجاحها.

أما بهية محمد شيخموس، فتحدثت عن تأثير الأزمة السورية على الواقع المعيشي لأسرتها، حيث لم يعد دخل زوجها كافياً لتأمين احتياجاتهم، وبفضل خبرتها في الخياطة، بدأت العمل وانضمت إلى مجموعة "أحلام صغيرة"، التي تضم نحو 100 امرأة يعملن في مجال الأشغال اليدوية، ما ساهم في تحسين واقع أسرهن ودعمهن اقتصادياً.

وانتهت الفعالية بمجموعة مداخلات، أكدت خلالها المشاركات، أهمية تسليط الضوء على قصص النساء الناجحات رغم الظروف الصعبة، وضرورة توسيع مثل هذه المبادرات لتشمل شريحة أوسع من النساء، كما شددت على أهمية الدعم المجتمعي والمؤسساتي للمرأة، وتوفير فرص التدريب والعمل، بما يسهم في تعزيز استقلاليتها الاقتصادية ودورها في بناء المجتمع.

(ج ح/ح)

ANHA