"المرحلة الحالية تتطلب أن يكون القائد حراً"

قال المواطن بكر الجراد الذي التقى سابقاً مع القائد عبد الله أوجلان، إن حريته تمثل حرية الشعب الكردي، وأضاف: "نحن نحتاجه بشدة في هذه المرحلة".

"المرحلة الحالية تتطلب أن يكون القائد حراً"
السبت 11 نيسان, 2026   02:35
كوباني
ساريا شيخو

تحدث بكر الجراد لوكالتنا حول العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وتطرق في البداية إلى الحق في الأمل، وذكر أن أي معتقل بعد 25 عاماً من الاعتقال، يحق له أن يتمتع بالحق في الأمل، وأن يطلق سراحه، لكن عندما يكون المعتقل القائد عبد الله أوجلان، تتغير الأمور. 

ينحدر المواطن بكر الجراد من مدينة كوباني، التقى عام 1989، في مدينة حلب، القائد عبد الله أوجلان، لتتبعها مرة أخرى في 15 آب 1991، وذلك في أكاديمية معصوم قورقماز في لبنان.

الجراد، أشار خلال حديثه إلى أن القائد عبد الله أوجلان، ولطرح الحل للعديد من القضايا في الشرق الأوسط، أطلق نداء السلام والمجتمع الديمقراطي في 27 شباط 2025، وقال: "تلبية لنداء القائد ولتعزيز السلام أحرق حزب العمال الكردستاني في مراسم رسمية عدداً من أسلحته".

وتابع: "لا نعشق الحرب بل نريد السلام، وبقدر ما خطا القائد عبد الله أوجلان خطواته في اتجاه السلام لا تقدم الدولة التركية أي خطوات في ذلك، وما يزال نظام التعذيب مستمراً بحق القائد".

"يجب أن يحصل القائد على الحق في الأمل"

بكر الجراد وفي استمرار حديثه، أكد أن الحق في الأمل يجب أن يُمنح، وذكر أن الحالة الصحية للقائد ليست جيدة، العزلة ما تزال مستمرة، عمر القائد وصل إلى 77 عاماً وهو معتقل منذ 27 عاماً في إمرالي، وبحسب القوانين الحقوقية يجب أن يُمنح الحق في الأمل وتتحقق حريته الجسدية".

الجراد أكد أن الشعب الكردي يرى في حرية القائد عبد الله أوجلان حرية له، واختتم بالقول: "هذه المرحلة تتطلب أن يكون القائد حراً، نحن أهالي كوباني نحتاجه بشدة، حراً، لذا أملنا وأمنياتنا هي أن يتحرر جسدياً، لأنه يملك مفاتيح الحل للعديد من القضايا والمشكلات في الشرق الأوسط.

(سـ)

ANHA