منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان تحذر من تصاعد أحكام الإعدام وتدعو لتدخّل عاجل

أعلنت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان، أن السجينات السياسيات معرضات لخطر الإعدام في أي لحظة، وقالت: "يجب أن نقف ضد عقوبة الإعدام، ويجب على منظمات حقوق الإنسان على وجه الخصوص، اتخاذ خطوات عاجلة لوقف هذه الأحكام".

منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان تحذر من تصاعد أحكام الإعدام وتدعو لتدخّل عاجل
الأربعاء 8 نيسان, 2026   12:29
مركز الأخبار

شدّدت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان (KJAR)، على خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد، في ظل تزايد تنفيذ أحكام الإعدام، معتبرة أن هذا التصعيد يجري في وقت ينشغل فيه العالم بتطورات الحرب، ما يتيح مساحة أكبر لـ "سياسة التعتيم على انتهاكات حقوق الإنسان" داخل إيران.

وفي بيان لها صدر أمس الثلاثاء، وصفت المنظومة عقوبة الإعدام بأنها "أداة لإسكات الأصوات المطالبة بالحرية"، مؤكدة أن هذه العقوبة لا تحقق العدالة، بل تُستخدم كوسيلة لـ "القمع الممنهج" ضد المجتمع، لا سيما ضد الأصوات المعارضة، وفق ما نقلته لوكالة أنباء المرأة (NUJINHA).

وأوضح البيان، الدور التاريخي للنساء في مقاومة التمييز والقمع، مؤكداً أن النساء "يقفن في الصف الأول للدفاع عن الحياة الحرة"، وأن حضورهن في الحراك الحقوقي والسياسي يعكس معاناة الأمهات والأخوات والنساء اللواتي ينتظرن حرية أحبائهن أو دفعن أثماناً باهظة في مسار النضال.

وأشار البيان إلى أوضاع السجينات السياسيات في إيران، وذكر عدداً من الأسماء البارزة مثل "زينب جلاليان، وبخشيان عزیزي، وسبیده قلیان، ونرجس محمدي، وشریفة محمدي، ووریشة مرادي"، مؤكداً أنهن "يناضلن من أجل حقوقهن الإنسانية، ووقفن بإرادة فولاذية أمام كل أشكال التعذيب والانتزاع، وتحولن إلى رموز للمقاومة والصمود بالنسبة لجميع نساء إيران، وأربكن النظام الإيراني"، وأن العديد منهن ما زلن يواجهن خطر الإعدام.

كما لفتت المنظومة إلى أن ظروف الحرب والقيود المشددة على الإنترنت تجعل من الصعب توثيق الانتهاكات، إلا أن البيانات الميدانية تشير إلى إعدام نحو 30 شخصاً خلال الأيام الأخيرة، بينهم معتقلون سياسيون، انتُزعت اعترافاتهم تحت التعذيب وحُرموا من حقوقهم الأساسية.

ونوه البيان إلى أن تنفيذ الإعدامات في هذا التوقيت، يهدف إلى "زرع الخوف وقمع الأمل" داخل المجتمع، مؤكداً "أن هذا النهج لا يوقف المطالب التحررية، بل يغذي استمرار النضال من أجل الكرامة الإنسانية".

وأكد أن "ديمقراطية إيران تمر عبر احترام جميع الهويات القومية والدينية والمذهبية"، معتبراً أن أي مشروع سياسي لا يضمن هذه المبادئ لن يحقق الاستقرار ولا العدالة.

وفي ختام بيانها، دعت منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان، المنظمات الحقوقية والناشطين المدنيين و"الضمائر الحية" حول العالم إلى التحرك العاجل لوقف الإعدامات، وعدم الصمت أمام ما يجري، مؤكدة دعمها لحملة لا للإعدام تحت شعار "لا للإعدام؛ نعم للحياة، الحرية والكرامة الإنسانية"، مع دعوة إلى تحرك جماعي واسع.

(ي م)