TEV-DEM تحيي ذكرى ميلاد القائد عبد الله أوجلان وتأسيس وحدات حماية المرأة

أكدت حركة المجتمع الديمقراطي، عبر بيان، بمناسبة 4 نيسان، ذكرى ميلاد القائد عبد الله أوجلان والذكرى السنوية 14 لتأسيس وحدات حماية المرأة، استمرار النضال من أجل الحرية والديمقراطية وتعزيز دور المرأة في الدفاع عن الحقوق.

TEV-DEM تحيي ذكرى ميلاد القائد عبد الله أوجلان وتأسيس وحدات حماية المرأة
الجمعة 3 نيسان, 2026   13:22
مركز الأخبار

أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) اليوم بياناً، بمناسبة 4 نيسان، ذكرى ميلاد القائد عبد الله أوجلان، والذكرى السنوية 14 لتأسيس وحدات حماية المرأة، جاء فيه:

"بمناسبة الرابع من نيسان، ذكرى ميلاد القائد عبد الله أوجلان، وبالتزامن مع الذكرى السنوية لتأسيس وحدات حماية المرأة، تتقدم حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) بأسمى آيات التقدير والإجلال لهاتين المناسبتين اللتين تجسدان مسيرة النضال المتكاملة من أجل الحرية والديمقراطية".

وأضاف البيان: "إن ميلاد القائد عبد الله أوجلان لم يكن مجرد حدث تاريخي عابر، بل شكّل انطلاقة فكرية عميقة أعادت صياغة مفاهيم النضال والتحرر في الشرق الأوسط، حيث أسس لفلسفة الأمة الديمقراطية التي وضعت حرية المرأة في صلب مشروعها التحرري، وربطت بين الحرية والسلام باعتبارهما مسارين متلازمين لا ينفصلان. ومن هذا المنطلق، جاءت تجربة وحدات حماية المرأة (YPJ) كتجسيد عملي حيّ لهذه الفلسفة، حيث تحولت المرأة من موقع التهميش إلى موقع القيادة، ومن ضحية للأنظمة السلطوية إلى صانعة للتاريخ".

وأشار البيان إلى: "أن YPJ أثبتت عبر نضالها ومقاومتها في مختلف الميادين، أن فكر القائد لم يبقَ حبيس التنظير، بل تجسد واقعاً حياً في بنية المجتمع المنظم، حيث لعبت المرأة دوراً محورياً في الدفاع عن الأرض والكرامة، وفي مواجهة قوى الإرهاب والظلامية. إن التضحيات الجسام التي قدمتها مقاتلات YPJ، والانتصارات التي تحققت، لم تكن مجرد إنجازات عسكرية، بل كانت إعلاناً عالمياً عن ولادة عصر جديد لحرية المرأة".

وتطرق إلى: "أن العلاقة الجدلية بين فكر القائد أوجلان وتجربة YPJ تؤكد أن تحرر المجتمع يبدأ من تحرر المرأة، وأن بناء مجتمع ديمقراطي حر لا يمكن أن يتحقق دون كسر القيود الذهنية والاجتماعية المفروضة على المرأة. لقد أصبحت YPJ اليوم رمزاً أممياً للنضال النسوي التحرري، ومصدراً لإلهام الحركات الديمقراطية في مختلف أنحاء العالم".

وأكدت الحركة في بيانها، أن "حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، تمثل ضرورة ملحة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، كما أن حماية مكتسبات المرأة التي تحققت بفضل نضال YPJ مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الجميع".

وعاهد البيان بالسير على نهج النضال الديمقراطي، وتعزيز ثقافة الحوار، والعمل من أجل ترسيخ سلام ديمقراطي يضمن حقوق كل الشعوب دون إقصاء أو تهميش.

وشدد على أن الرابع من نيسان، بما يحمله من دلالات عميقة، ليس فقط ذكرى ميلاد قائد، بل هو ميلاد لفكر حرّ، ولمشروع تحرري متكامل، يتجسد اليوم في إرادة النساء الحرائر، وفي سعي الشعوب نحو الحرية والسلام معاً.

(ل م)