مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو

ترافق الاحتفال بعيد أكيتو في تل تمر، مع مطالب بالاعتراف بالحقوق القومية للسريان الآشوريين الكلدان، وضمانها دستورياً، والدعوة إلى وحدة الصف وبناء سوريا ديمقراطية تعددية تحفظ الهوية والتاريخ.

مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
مطالب بإنهاء التهميش وضمان الشراكة السياسية للسريان خلال احتفالية أكيتو
الأربعاء 1 نيسان, 2026   15:06
الحسكة

نظّم حزب الاتحاد السرياني، بالتنسيق مع الحزب الآشوري الديمقراطي، احتفالية عيد أكيتو، وذلك في قرية تل ورديات بريف تل تمر.

وتوافد صباح اليوم، المئات من أبناء الشعب السرياني الآشوري الكلداني بزيّهم الفلكلوري إلى ساحة الاحتفال، وسط مشاركة واسعة من المكونات الأخرى، وبحضور شخصيات سياسية وممثلي المجالس المدنية، وعضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) فوزة يوسف، وممثلي مجلس سوريا الديمقراطية ومجلس محافظة الحسكة، ومدير التربية.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت، على صدى النشيد القومي الآشوري، ثم ألقى عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد السرياني، كبرئيل شمعون، كلمة، بارك فيها السوريين جميعاً بعيد أكيتو، وأشار: "حقوقنا القومية وأعيادنا ولغتنا هي أساس نضالنا، وهي ليست مجرد شعار، بل هدف نسعى إليه ليكون معترفاً به في سوريا، ومع تحقيقه سيعود الحق المسلوب لأصحابه، وستعود الدماء إلى الجسد الذي عانى من الظلم والتهميش".

وأضاف: "ستعود سوريا إلى مكانتها، عندما يُعترف بحقوق الشعب السرياني الآشوري، وسيعود رونقها كسوريا لكل السوريين تعترف بتاريخها القديم، وعيد أكيتو هو أقدم عيد في التاريخ وانطلق من هذه الأرض، ويرمز إلى تجدد الطبيعة والانبعاث من جديد، لذلك كنا وما زلنا نحتاج إلى انبعاث جديد لسوريا ينفض عنها آثار الأنظمة الهمجية التي أضرت بسوريا والسوريين ومزّقت نسيجها".

وأكد: "نحيي هذا العيد القومي، ولا نزال غرباء ومجهولين في وطننا التاريخي سوريا، ولا نزال غير موجودين بالنسبة للحكومة الحالية التي جاءت بعد سقوط نظام البعث، والتي تدير المرحلة الانتقالية في سوريا، وما زلنا خارج التصنيف وفق رؤيتها. كنا نعتقد أن نظام التهميش والإقصاء قد انتهى بسقوط النظام البعثي، وأن عصراً جديداً يسوده الاحترام ويحقق تطلعات السوريين قد بدأ، وحزبنا اليوم لا ينتظر مكافأة، بل يريد حقوق الشعب السرياني الآشوري، وفق دستور ونظام سياسي يضمن حقوقه ويليق بعراقة سوريا واختلاف طوائفها".

وطالب في ختام حديثه: "في هذا اليوم التاريخي، نطالب الحكومة السورية بالاعتراف بكامل الحقوق القومية وأن تكون ضمن الدستور السوري، وتحقيق التشاركية الحقيقية لكل القوى السياسية وممثلي المكونات من أجل قيادة المرحلة الانتقالية بنجاح، واتفاق السوريين سيخلق كل المناخات التي ستمهد لانبعاث جديد لسوريا التي نريد أن تكون ديمقراطية تعددية لا مركزية".

من جانبه، ألقى جوني هرمز، كلمة باسم الحزب الآشوري الديمقراطي، هنّأ فيها بدوره جميع الحاضرين، ليشير قائلاً: "هذا العيد ليس مجرد بداية لعام جديد، بل هو رمز لاستمرارية شعب عريق ساهم في بناء أحد أهم الحضارات في تاريخ الإنسانية".

وأضاف: "تمر مناطقنا بظروف سياسية وأمنية معقدة، ولا يزال شعبنا يواجه في العراق وسوريا تحديات كبيرة تتعلق بالوجود والهوية والحقوق القومية. ففي العراق، وعلى الرغم من الاعتراف الدستوري بالتعددية، لا تزال حقوق شعبنا بحاجة إلى تعزيز حقيقي من خلال التطبيق الفعلي للضمانات الدستورية. وفي سوريا، فإن التحولات العميقة التي تشهدها البلاد تثير قلقاً بالغاً تجاه واقع المكون الآشوري، حيث يتعرض للتهميش والإقصاء في العديد من المحطات السياسية، ونرفض كل السياسات التي تُقصي شعبنا، ونطالب بضمان تمثيل عادل وحقيقي للآشوريين في مستقبل سوريا وصيانة حقوقهم القومية والثقافية والدينية ضمن إطار دستوري واضح".

وأكد: "لا تتحقق حقوق شعبنا إلا من خلال الاعتراف الدستوري الصريح بهويتنا القومية، وضمان مشاركتنا في صنع القرار، وصون وجودنا في مناطقنا التاريخية، إلى جانب دعوتنا للتكاتف والوحدة الآشورية لمواجهة التحديات الراهنة، مجددين العهد بالاستمرار في الدفاع عن حقوق الشعب الآشوري".

وبدورها هنّأت عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) فوزة يوسف، عموم الشعب السرياني الآشوري الكلدان وشعوب سوريا بمكوناتها بعيد أكيتو، وأضافت: "الشعب السرياني الآشوري يُعدّ من أعرق الشعوب في بلاد الرافدين، ومع الأسف خلال القرون الماضية تعرض لإبادات جماعية، وفي سوريا كان مهمشاً، لكن بعد ثورة 19 تموز، ولأول مرة بعد سنين طويلة، تمكّن الشعب السرياني الآشوري من تحقيق مكاسب تاريخية، حيث بدأ يتعلم لغته الأم ويمارس ثقافته بشكل حرّ، وبالطبع هذا الإنجاز يجب أن تتم المحافظة عليه وتعميمه على كل سوريا".

وأضافت: "الشعب السرياني الآشوري قدّم تضحيات كبيرة خلال الثورة السورية وتم تهجيره، ومن حق هذا الشعب العيش في سوريا بحقوقه، وأن يتم ضمان المكاسب التي حققها في المنطقة ضمن الدستور السوري. إننا أمام مرحلة جديدة تفرض علينا كمكونات أن نتكاتف لبناء سوريا تحتضن جميع الشعوب والطوائف، وتكون سوريا لكل السوريين".

ومع انتهاء الكلمات، قدمت كلٌّ من فرقة آترا الآشورية، وفرقة إنانا، وفرقة الكورال عروضها الفنية والغنائية، وسط عقد حلقات من الدبكة على صدى الأغاني القومية.

(ب ح/ل م)

ANHA