تشييع جثمانَي مقاتل ومقاتلة إلى مزار الشهيد خبات

شيّع المئات من أهالي مدن ديرك، وكركي لكي، وجل آغا، جثماني مقاتلة من وحدات حماية المرأة الشهيدة توبراك دنيز، ومقاتل من قوات سوريا الديمقراطية الشهيد باهوز سرحد، إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيد خبات ديرك، مؤكدين أن تضحيات الشهداء هي الضمانة الوحيدة لحماية مكتسبات الشعب وتحقيق الحرية.

تشييع جثمانَي مقاتل ومقاتلة إلى مزار الشهيد خبات
تشييع جثمانَي مقاتل ومقاتلة إلى مزار الشهيد خبات
تشييع جثمانَي مقاتل ومقاتلة إلى مزار الشهيد خبات
تشييع جثمانَي مقاتل ومقاتلة إلى مزار الشهيد خبات
تشييع جثمانَي مقاتل ومقاتلة إلى مزار الشهيد خبات
تشييع جثمانَي مقاتل ومقاتلة إلى مزار الشهيد خبات
تشييع جثمانَي مقاتل ومقاتلة إلى مزار الشهيد خبات
تشييع جثمانَي مقاتل ومقاتلة إلى مزار الشهيد خبات
تشييع جثمانَي مقاتل ومقاتلة إلى مزار الشهيد خبات
تشييع جثمانَي مقاتل ومقاتلة إلى مزار الشهيد خبات
الأربعاء 1 نيسان, 2026   13:09
قامشلو

نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة ديرك، اليوم، مراسم تشييع لجثمان مقاتلة من وحدات حماية المرأة، الشهيدة توبراك دنيز (الاسم الحقيقي عزيزة أكنجي) التي استشهدت في 18 كانون الثاني من العام الجاري في مدينة الرقة، وجثمان مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية الشهيد باهوز سرحد (أسرين جليك) الذي استشهد في 22 كانون الثاني بمدينة الرقة.

واستلم المئات من أهالي مدن ديرك، كركي لكي وجل آغا وأريافها، جثماني الشهيدين من مشفى الشهيد هوكر في مدينة ديرك، وتوجهوا بموكب مهيب إلى مزار الشهيد خبات ديرك.

ولدى وصول المشيعين إلى المزار، استقبلهم مئات الأهالي بترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء في ديرك سعاد مصطفى، كلمة قالت فيها "إن وصف الشهداء قليل بالنسبة إلى العظمة والفدائية التي قدموها من أجل الكرامة".

وأوضحت أن الشهداء اختاروا حرية المجتمع والأرض، وجاؤوا من مختلف أجزاء كردستان للدفاع عن روج آفا ورفعوا مستوى المقاومة وأناروا درب المجتمع.

وتابعت بالقول: "إن هؤلاء الشهداء هم طلاب القائد عبد الله أوجلان، واستمدوا الشجاعة من مقاومة سجن آمد، لذلك لم يحنوا رؤوسهم، ورووا بدمائهم أرضنا المباركة ليعيش شعبنا حراً على أرضه".

وباسم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ألقى يوسف عمر، كلمة قال فيها: "ليس هناك أثمن من أرضنا، وليس هناك أثمن من دماء أجسادنا. وهؤلاء الشهداء ضحّوا بأغلى ما لديهم، لذلك يجب أن نواصل طريقهم ونحمي مكتسباتهم، لأن تضحياتهم هي الضمانة الوحيدة لحماية مكتسبات الشعب وحقوق الإنسان".

من جانبها، ألقت القيادية في وحدات حماية المرأة، فيان لزكين، كلمة أشارت فيها إلى شخصية الشهيدة توبراك والشهيد باهوز قائلةً: "كان للشهيدين توبراك وباهوز دور كبير في التصدي للهجمات. فقد كانا شخصيتين نعرفهما جيداً، لأنهما من شمال كردستان، وتوجها إلى ثورة روج آفا. وتحت قرار أنه أينما وجدت الهجمات سندافع عن أرضنا، لذلك انضما إلى الثورة بروح المقاومة، وهذا إرث لنا، وسنقوي كفاحنا على نهج هذين الشهيدين".

وفي ختام المراسم، قرئت وثيقتي الشهيدين من قبل مجلس عوائل الشهداء، وسلمت لعوائل الشهداء، ثم وُري جثمانا الشهيدين الثرى وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.

(ك ع/ح)

ANHA