إعلاميون: راديو روجآفا منبر وصدى صوت الشعب الكردي ومكونات سوريا

أكد إعلاميون أن راديو روجآفا كان شاهداً على مراحل مفصلية من ثورة روج آفا منذ تأسيسها، وتحولت إلى منبر ليكون صدى صوت الشعب الكردي ومكونات سوريا.

إعلاميون: راديو روجآفا منبر وصدى صوت الشعب الكردي ومكونات سوريا
إعلاميون: راديو روجآفا منبر وصدى صوت الشعب الكردي ومكونات سوريا
إعلاميون: راديو روجآفا منبر وصدى صوت الشعب الكردي ومكونات سوريا
إعلاميون: راديو روجآفا منبر وصدى صوت الشعب الكردي ومكونات سوريا
إعلاميون: راديو روجآفا منبر وصدى صوت الشعب الكردي ومكونات سوريا
الأربعاء 1 نيسان, 2026   10:06
مركز الاخبار

بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة عشرة لتأسيس راديو روجآفا والتي تصادف 1 نيسان، تحدّث عدد من الإعلاميين العاملين في الإذاعة عن دورها في المنطقة، ومواكبتها لمجريات الأحداث منذ انطلاقتها وحتى اليوم.

وفي هذا السياق، استذكر الإعلامي باكر موردم شهداء الإعلام الحر، وقال: "باسم الرفاق حقي وغريب وريوان، أستذكر جميع شهداء الإعلام الحر، وأنحني إجلالاً لتضحياتهم، وأجدد العهد على المضي في طريق تحقيق أحلامهم".

وأضاف أن راديو روجآفا شكّل شاهداً على مراحل مفصلية من ثورة روج آفا، مشيراً إلى أن من أبرز المحطات التي مرّت بها الإذاعة كان الهجوم على مركزها عام 2017. وأوضح أنه: "خلال الفترة ما بين عامي 2013 و2017، كان بث الإذاعة يصل من مركزها في قره جوخ إلى مناطق واسعة من باشور كردستان وباكور كردستان وجبال الحرية".

وأكد موردم أن الإذاعة لم تحصر رسالتها ضمن نطاق جغرافي محدد، بل سعت منذ تأسيسها إلى إيصال صوتها إلى عموم مناطق كردستان، وهو ما جعلها هدفاً دائماً للاستهداف التقني والعسكري. ورغم ذلك، استأنفت الإذاعة عملها بقوة، وواصلت تغطية مختلف التطورات، مستندة إلى جهود رفاقها المؤسسين، ولا سيما الشهداء مثل غريب وجانشير وحقي وريوان، الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرتها.

وأشار إلى أن راديو روجافا، ومنذ انطلاقتها، ما تزال حاضرة في ميادين المقاومة وبين أبناء المجتمع، ولا سيما المرأة والشباب، كما أدّت دوراً مهماً في جبهات القتال إلى جانب المقاتلين خلال الحملات ضد الإرهاب والاحتلال. وختم بالقول إن الإذاعة، رغم التحديات والنواقص، استطاعت الاستمرار دون انقطاع، محافظةً على نهج الشهداء.

من جانبها، باركت الإعلامية في راديو روجافا، دلجين علي، الذكرى الثالثة عشرة لتأسيس الإذاعة، قائلة: "نبارك هذا اليوم القيّم، الأول من نيسان، ذكرى تأسيس راديو روجآفا، على أرواح جميع شهدائها، وعلى عوائلهم، وعلى القائد عبد الله أوجلان، وعلى مستمعيها ومتابعيها كافة الذين كانوا دائماً إلى جانبها".

وأوضحت أن الإذاعة واجهت خلال السنوات الماضية ظروفاً صعبة، لكنها تمكنت من تحقيق إنجازات مهمة، في مقدمتها إيصال صوت الشعب إلى مختلف المناطق. وأكدت أن الهجمات التي استهدفت الإذاعة لم تُضعفها، بل زادت من حضورها وتأثيرها، حيث واصلت عملها عبر الترددات ووسائل التواصل الاجتماعي، مقدّمة برامج وتغطيات تهتم بقضايا المجتمع، خاصة قضايا المرأة.

وأضافت أن راديو روجآفا مستمرة اليوم بقوة من خلال برامجها السياسية والاجتماعية والإخبارية المتنوعة، ومن بينها برامج تسلط الضوء على المرأة بالكردية والعربية، وعلى نضالها وتضحياتها في مختلف الميادين.

وحول دور المرأة داخل الإذاعة، أشارت دلجين علي إلى أن المرأة تؤدي دوراً محورياً، إذ تعمل بجهد ونشاط، وتستمد قوتها من الشهيدات الإعلاميات مثل شيلان ودلوفان. كما أكدت أن الصحفيات كان لهن دور بارز في نقل مجريات المعارك وتوثيق مقاومة المقاتلين والمقاتلات.

واختتمت بالقول: "نبارك الذكرى الثالثة عشرة، ونحيّي الشهيدات اللواتي استشهدن في سبيل الحقيقة والكلمة الحرة، ونعاهد شعبنا بأننا سنبقى متمسكين بسلاحنا، وهو الكاميرا والميكرفون، لنواصل إيصال صوت شعبنا إلى العالم".

وأكد كل من باكر موردم ودلجين علي أن راديو روجآفا هو بمثابة منبر وصدى صوت الشعب الكردي ومكونات سوريا.

(أ ب)