النساء يجدّدن المطالبة بـ "الحق في الأمل" للقائد وسط مخاوف صحية

عبّرت نساء من مدينة الدرباسية عن قلقهن من تدهور الوضع الصحي للقائد عبد الله أوجلان، مطالبات بمنحه "الحق في الأمل" وتحقيق حريته الجسدية كضرورة إنسانية وخطوة أساسية لدعم مسار السلام، مؤكدات أهمية استمرار الضغط الشعبي لتحسين وضعه.

النساء يجدّدن المطالبة بـ "الحق في الأمل" للقائد وسط مخاوف صحية
الأحد 29 آذار, 2026   05:05
الحسكة
ميراف عيسو

ولّد تحذير محمد أوجلان، شقيق القائد عبد الله أوجلان، قلقاً واسعاً لدى المؤمنين بأفكار القائد، بعد تأكيده أن استمرار العزلة المفروضة عليه في سجن إمرالي وسط بيئة عالية الرطوبة بات يشكل خطراً مباشراً على حياته، مشيراً إلى أنه بدا متعباً خلال لقائه الأخير. وفي السياق، طالبت نساء من مدينة الدرباسية بإنهاء العزلة المفروضة على القائد وتحقيق حريته الجسدية.

وأكدت المواطنة رازية إبراهيم، أن مرور 27 عاماً على اعتقال القائد عبد الله أوجلان ترك أثراً واضحاً على حالته الجسدية، مشيرة إلى ضرورة توفير ظروف إنسانية وصحية مناسبة، وذكرت أن من حقه الحصول على "الحق في الأمل" بعد سنوات طويلة من الاعتقال، خاصة مع تقدمه في العمر.

من جهتها، انتقدت المواطنة سهام علي واقع حقوق الإنسان، ورأت أن استمرار احتجازه دون إجراءات ملموسة لتحسين وضعه يعكس غياب التطبيق الحقيقي لهذه الحقوق، ودعت الشعب الكردي إلى تكثيف التحركات للمطالبة بحريته، مؤكدة أهمية دور الإعلاميين والكتاب والمثقفين في إيصال صوته، إضافة إلى ضرورة مشاركة النساء بشكل فاعل.

بدورها، أعربت سعيدة أحمد عن مخاوفها من استمرار العزلة، مشيرة إلى أن الظروف الحالية قد تؤدي إلى تدهور حالته مع تقدمه في السن، وأضافت أن غيابه عن المجتمع ينعكس سلباً على معنويات الشعب، مؤكدة أن المعلومات حول وضعه لا تزال محدودة، ودعت المنظمات الحقوقية إلى التدخل والاطلاع على ظروف احتجازه.

وأجمعت النساء الثلاث على أن إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان عبر تحقيق حريته الجسدية يمثل ضرورة إنسانية وخطوة أساسية لدعم مسار السلام، مؤكدات أهمية استمرار الضغط الشعبي والإعلامي من أجل تحسين وضعه وفتح الطريق أمام أي حلول سياسية جدية.

(أم)

ANHA