إسرائيل تستهدف منشآت نووية إيرانية وتهديدات برد قاس من طهران

أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف منشآت نووية في وسط إيران، بينها مفاعل آراك ومصنع لمعالجة اليورانيوم في يزد، وسط نفي إيراني لوقوع تسرب إشعاعي وتلويح برد قاس على الهجمات.

إسرائيل تستهدف منشآت نووية إيرانية وتهديدات برد قاس من طهران
الجمعة 27 آذار, 2026   22:36
مركز الأخبار

أكد الجيش الإسرائيلي اليوم استهدافه موقعين مرتبطين بالطاقة النووية في وسط إيران هما مفاعل أراك للماء الثقيل ومصنع لمعالجة اليورانيوم في محافظة يزد، وذلك في اليوم الثامن والعشرين من حرب الشرق الأوسط.

وقال الجيش في بيان "هاجم سلاح الجو بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية قبل قليل مفاعل الماء الثقيل في آراك وسط إيران، والذي خُطّط له في الأصل أن يمتلك قدرة على إنتاج البلوتونيوم بمستوى عسكري".

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت بشن غارات أميركية إسرائيلية مشتركة على المجمع، المعروف حاليا باسم خنداب، على "مرحلتين"، مشيرة إلى أنها لم تسفر عن أي وفيات أو ارتفاع في مستويات الإشعاع.

وبعد ذلك بوقت قصير، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا آخر أفاد فيه باستهدافه مصنعا لمعالجة اليورانيوم في محافظة يزد.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي "هاجم سلاح الجو، بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، قبل وقت قصير مصنعا لاستخلاص اليورانيوم من الخامات يقع في يزد وسط إيران".

وأشار الجيش إلى أنه "لن يسمح للنظام الإيراني بمواصلة محاولاته لدفع برنامج الأسلحة النووية، الذي يُشكّل تهديدا وجوديا على دولة إسرائيل والعالم بأسره".

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عن هجمات إسرائيلية وأميركية على منشأة أردكان التي تُنتج مركزات اليورانيوم، وهي خطوة أولى قبل تخصيب اليورانيوم.

وأكدت المنظمة أن الهجوم "لم يُسفر عن أي تسرب لمواد مشعة".

ومن جهته، توعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم بردّ قاس على ما قال إنها هجمات إسرائيلية استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد ومواقع نووية.

وقال عراقجي في منشور على منصة "إكس" إن "إسرائيل ضربت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران، ومحطة كهرباء، ومواقع نووية مدنية، إلى جانب بنى تحتية أخرى. وتقول إسرائيل إنها تحركت بالتنسيق مع الولايات المتحدة".

وأضاف أن الهجوم يتناقض مع المهلة الممددة للدبلوماسية التي أعلنتها الولايات المتحدة، مؤكدا أن إيران "ستجعل إسرائيل تدفع ثمنا باهظا على جرائمها".

(م ش)