إسرائيل: المفاوضات بين واشنطن وطهران لن تغير خطط الحرب في إيران ولبنان

أكدت إسرائيل أنها ماضية في خططها العسكرية بشأن إيران ولبنان حتى في حال التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن تل أبيب سترحب بقبول طهران مسودة بنود إنهاء الحرب التي تقدم بها الرئيس الأمريكي، حتى ولو لم يسقط النظام الإيراني الحالي.

إسرائيل: المفاوضات بين واشنطن وطهران لن تغير خطط الحرب في إيران ولبنان
الثلاثاء 24 آذار, 2026   23:39
مركز الأخبار

قال الجيش الإسرائيلي إن عملياته في إيران ولبنان مستمرة "وفقاً لخطة ثابتة" بمعزل عن أي مفاوضات تهدف إلى التواصل لإنهاء الحرب.

وخلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، قال المتحدث باسم الجيش إيفي دفرين حول الجهود المبذولة لإطلاق عملية دبلوماسية تنهي الحرب: "في ما يتعلق بهذا الاتفاق أو ذاك، فإننا نعمل حالياً وفقاً لخطة ثابتة".

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أنهم يتحركون وسيواصلون تعميق الضرر وإزالة التهديدات الوجودية، مؤكداً أن الضربات في كل من إيران ولبنان ستتواصل.

بدورها أفادت القناة 12 الإسرائيلية و "يديعوت أحرنوت" أن تل أبيب تخشى من احتمال تبلور "اتفاق سيء مع إيران"، يفشل في معالجة المخزون الذي يتجاوز 400 كليو غرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، وهو ما يكفي لإنتاج 11 قنبلة نووية.

وكشف مصدر إسرائيلي أن "الأمريكيين قدّموا للإيرانيين مسودة تتضمن 15 بنداً، ويبدو ظاهراً أنها مستحيلة التحقيق كون الإيرانيين لن يتخلوا عن كل شيء"، وقال: "إنها أشبه باتفاقية استسلام إذا قبلوها؛ إزالة اليورانيوم المخصب، والتخلي عن البرنامج النووي، ووقف برنامج الصواريخ، ووقف تمويل الوكلاء".

وتخشى إسرائيل أيضاً من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد إيقاف الحرب بسبب ارتفاع أسعار الوقود والطاقة والضغوطات الداخلية والخارجية، وبالتالي قد يتنازل عن بعض خطوطه الحمراء، ساعياً إلى "صورة النصر" وإنهاء الحرب.

ووفق المصادر الإسرائيلية: "إذا تم إبرام اتفاق لا يتضمن إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، فإن أي كلمات رنانة عن الدمار وتقويض القدرات لن تكون حقيقية. حينها ستكون النهاية فشلاً ذريعاً".

ونقلت "يديعوت أحرنوت" عن مصدر إسرائيلي قوله: "تل أبيب لا تتوقع من الرئيس الأميركي التنازل عن القضايا الرئيسية، على الأقل ليس في ما يتعلق بالملف النووي"، مؤكداً أنه في حال استجابت طهران للمطالب الأمريكية فإن تل أبيب سترحب بمثل هذا الاتفاق حتى لو لم يسقط نظام المرشد الإيراني في النهاية".

(م د)