نوروز 2026.. وحدة الكرد وحرية القائد عبد الله أوجلان رسائل المرحلة الجديدة

أكدت كلمات نوروز في تربه سبيه وعامودا، أن نوروز هذا العام يحمل رسائل الوحدة والحرية، وشددت على أن تضحيات الشهداء أدخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، وأن وحدة الصف الكردي هي الأساس لحماية المكتسبات، مع التأكيد على أن حرية القائد عبد الله أوجلان تبقى أولوية، وأن النضال مستمر لانتزاع الحقوق وضمان مستقبل ديمقراطي.

نوروز 2026.. وحدة الكرد وحرية القائد عبد الله أوجلان رسائل المرحلة الجديدة
الثلاثاء 24 آذار, 2026   13:08
قامشلو

بعد قراءة رسالة القائد عبد الله أوجلان بمناسبة نوروز 2026، وإيقاد شعلة نوروز في احتفالية دريجيك في ريف تربه سبيه وجاغر بازار بريف مدينة عامودا، ألقيت كلمات بمناسبة نوروز.

تربه سبيه

في نوروز تربه سبيه، ألقى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، غريب حسو، كلمة أشار من خلالها إلى أن روح عيد نوروز هذا العام، تحمل روح الوحدة الديمقراطية للشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، وبفضل تضحيات شهداء الحرية تدخل القضية الكردية اليوم مرحلة جديدة.

وأضاف أن تاريخ نوروز الكبير يحمل نار الحرية ضد الاستعمار وما يزال مستمراً حتى يومنا هذا، حيث تجتمع شعوب ميزوبوتاميا للعيش معاً بحرية، وعيد نوروز هي حقيقة وثقافة وأخلاق وحرية الشعب الكردي وتماسك المجتمع ضد كل أشكال الاضطهاد، وكما كان تاريخ نضال الشعب الكردي حافلاً بالوقوف ضد الاستعمار والاستعباد، فهو لا يزال مستمراً حتى يومنا هذا.

ونوّه حسو إلى أن رسائل القائد عبد الله أوجلان تدعو إلى الحرية والديمقراطية في مرحلة السلام، وأضاف: "لذا فإننا أيضاً نؤكد أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية ستبقى ضمن أولويات نضال شعبنا، لأن القائد عبد الله أوجلان قادر على جلب الحرية والسلام والديمقراطية إلى المنطقة بشكل عام".

ولفت حسو إلى أن ثورة روج آفا وحّدت 50 مليون كردي في العالم لأنها تحمل آمال وطموحات الشعب الكردي جميعاً، وقال: "اليوم تجتمع مكونات تربه سبيه من الكرد والعرب والسريان في عيد نوروز لتؤكد على إتمام اتفاق 29 كانون الثاني والعمل يداً بيد على بناء نظام ديمقراطي في سوريا يلبي تطلعات جميع مكونات الشعب السوري ويضمن حقوق الشعب الكردي في الدستور".

وبدورها، نوّهت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء، سلمى خليل، إلى أن روح نوروز هذا العام تحمل نضال الشعب الكردي الذي رفض الظلم عبر تاريخه الطويل، وقدم تضحيات كبيرة من أجل حريته، وأضافت: "على هذا الأساس نحن كعوائل الشهداء مستمرون بالنضال حتى تحقيق طموحات شعبنا والحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

وأكدت سلمى خليل أن وحدة الشعب الكردي ودعم وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة برز للعالم أجمع أن الشعب الكردي الذي قدم الآلاف من الشهداء ضد الإرهاب يحمل السلام والديمقراطية لجميع شعوب العالم.

عامودا

وفي نوروز جاغر بازار بعامودا، ألقى عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) كنعان بركات، كلمة رحب فيها بالمشاركين وهنأهم بعيد نوروز. واستذكر بروح مظلوم دوغان وكاوا الحداد وأفيستا خابور وبيريتان، جميع شهداء الحرية.

وأضاف: "إن هذا هو نوروز الوحدة، الحرية، والديمقراطية. لقد مررنا في عام 2026 بظروف خاصة؛ فعندما نتحدث عن 4 كانون الثاني 2026، وهو تاريخ "اتفاقية باريس" التي أُبرمت ضد روج آفا، فإننا نربطها بمؤامرة 15 شباط 1999، فهما متصلتان ببعضهما؛ لقد أرادوا كسر إرادتنا ووجودنا".

وتابع مخاطباً الشعب: "لكن موقفكم أصبح هو الحدث، فعندما قال الشعب ′نحن لا نقبل بدخول المرتزقة إلى روج آفا′، وساندهم موقف الشعب في كردستان وخارج الوطن، أثبتت وحدة الشعب الكردي نفسها خلال هذه الأشهر. إن مقاومة روج آفا صنعت يوماً خاصاً في التاريخ. وبفضل روح الوحدة هذه انتصرنا، ولم تبقَ روج آفا وحيدة".

ولفت بركات أنهم يريدون حل قضية الشعب الكردي بأسلوب سلمي، واجتماعي، وقانوني، وسياسي، وقال: "نحن مستعدون لحل قضية الشعب الكردي بكل الأشكال السياسية والحوار؛ ويجب إطلاق سراح صاحب فلسفة السلام القائد آبو، فإطلاق سراحه هو الأساس بالنسبة لنا".

وأوضح بركات أن نضالهم في خط الحرية مستمر، مشيراً أن الإدارة الذاتية لم تنكسر وأن المؤامرة التي حيكت ضدهم لم تنجح، وتابع قائلاً: "اليوم نحن في مرحلة جديدة في سوريا؛ الاندماج لا يعني الصهر، وسننتزع حقوقنا في المستقبل".

ولفت إلى أنهم يؤكدون على ضرورة عودة كل أهالي عفرين وسري كانيه وكري سبي/تل أبيض إلى ديارهم، وإطلاق سراح الأسرى في سجون الحكومة المؤقتة في سوريا.

وفيما يخص الوحدة الكردية، قال كنعان بركات: "إن وحدة الشعب الكردي أمر جوهري، ويجب أن تتحقق على مستوى كردستان ككل".

ومن جانبها، خديجة عفرين، ألقت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء، هنأت فيه بحلول عيد نوروز، وقالت: "بفضل كدح شهدائنا، نحتفل اليوم بنوروز. أنا كأم من عفرين، أرى وحدة الكرد هنا في عامودا، وأتحدث باسم المجلس".

وأضافت: "لقد أثبت شهداؤنا أن وحدتنا ممكنة، ونحن نشكر أهالي عامودا الذين احتضنونا. عندما رأيت القائد آبو في عام 1994، أدركتُ حينها أن الكرد أينما كانوا سيتحدون، واليوم نرى أن هذه الوحدة تتحقق".

وأكدت خديجة عفرين، أن جهود القائد عبد الله أوجلان لم تذهب سُدى وقالت إن فره يُرى ويُلمس في كل مكان.

(كروب/ح)

ANHA