رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية

مع حلول يوم نوروز، أشارت نساء من مدينة قامشلو، إلى أهمية هذا اليوم للشعب الكردي ولجميع شعوب المنطقة، مؤكدات أن نوروز يمثل رمزاً للحرية والهوية كما يحمل بعداً ثقافياً وإرثاً تاريخياً ينتقل عبر الأجيال، ورأين أن نوروز هذا العام يدعو الكرد إلى التمسك بالهوية.

رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية
رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية
رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية
رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية
رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية
رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية
رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية
رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية
رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية
رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية
رسالة النساء بمناسبة21 آذار: نوروز هذا العام يدعو إلى التمسك بالهوية
السبت 21 آذار, 2026   03:01
قامشلو
سلافا عبد الرحمن

بمناسبة حلول عيد نوروز، المصادف في 21 آذار من كل عام، تحدثت نساء من مدينة قامشلو إلى وكالتنا، وأشرن إلى أهمية هذا العيد وما يحمله من دلالات معنوية وثقافية.

وقالت كليستان يوسف، إن عيد نوروز بالنسبة للشعب الكردي هو "فرح وسعادة وبهجة وبداية دخول الربيع، وهو عيد قومي يعبّر عن قوميتنا الكردية ومدى ارتباطنا بالطبيعة والحرية"، وأشارت إلى أن مسؤولية حماية العادات والتقاليد الكردية تقع بشكل كبير على عاتق المرأة، من خلال تعريف الأطفال بمعنى نوروز وتعليمهم قيمه منذ الصغر للحفاظ على استمرارية هذه الثقافة بين الأجيال.

وأضافت كليستان أن الاحتفال بنوروز في الماضي كان يتم داخل المنازل وبشكل سري، حيث كان الناس يخشون إحياءه علناً، إلا أن الوضع تغير اليوم بفضل تضحيات الشهداء، وأصبح الشعب يحتفل به بحرية، وأوضحت أن الأطفال اليوم باتوا يدركون أن نوروز هو يوم الكرد ورمز حريتهم، مؤكدة أن العيد هذا العام يحمل معنى مختلفاً مع تنامي روح التضامن بين الكرد في عموم كردستان وخارجها.

وبيّنت أن نوروز يمثل للكرد الحرية والكرامة، وهو شعلة نضالهم التي لن تنطفئ، معربة عن أملها في أن يشهد هذا العام الإفراج عن الأسرى والمعتقلين ليشاركوا عائلاتهم فرحة العيد، وأن تعود الفرحة إلى قلوب الأمهات اللواتي ينتظرن أبناءهن، كما باركت نوروز على ابنتها المعتقلة في سجون الاحتلال التركي ليلى جمعة خليل. متمنية أن يأتي العيد وهي بين أهلها.

"رسالتنا هذا العام تتمثل في التمسك بالهوية"

من جانبها، قالت بديعة أمين إن الكرد ينتظرون عيد نوروز كل عام بفارغ الصبر، لما يحمله من معاني الفرح والبهجة والحرية للشعب الكردي ولجميع الشعوب الساعية إلى الحرية، وأضافت أن الاستعداد للعيد يبدأ قبل فترة طويلة، حيث تتحضر العائلات وتقوم بخياطة الأزياء الكردية الخاصة بالعيد، فضلاً عن المشاركة في أجواء الاحتفال.

وأكدت بديعة أن النساء يتحملن مسؤولية كبيرة في حماية القيم والعادات والتقاليد الكردية، لافتة إلى أن هذه التقاليد ورثها الشعب الكردي عبر التاريخ، بدءاً من قصة كاوا الحداد وصولاً إلى تضحيات الشهداء الذين مهدوا الطريق ليعيش الشعب الكردي بحرية وكرامة.

وشددت على أن الشعب الكردي سيواصل الاحتفال بعيد نوروز مهما كانت الظروف، مؤكدة أن شعلة نوروز ستبقى مضيئة ولن تنطفئ ما دام هناك شعب كردي يحافظ على هويته ويتمسك بثقافته ونضاله من أجل الحرية.

واختتمت بديعة أمين حديثها قائلةً: "يجدد نوروز شعورنا بالمسؤولية تجاه حماية الثقافة الكردية والحفاظ على عاداتها وتقاليدها"، مشددة على أن رسالتهن هذا العام تتمثل في التمسك بالهوية، وتعزيز قيم التكاتف والمحبة، ونقل روح نوروز إلى الأجيال الجديدة بوصفه عيداً للحرية والحياة.

(ي م)

ANHA