أهالي ديرك يطالبون بالإفراج الفوري عن الأسرى

طالب أهالي مدينة ديرك، بضرورة الإفراج الفوري عن الأسرى المحتجزين لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، مشيرين إلى أن ملف الأسرى يشهد مماطلة متعمدة في تنفيذ البنود المتفق عليها، مؤكدين على ضرورة حسم هذا الملف الإنساني قبل حلول عيد نوروز.

أهالي ديرك يطالبون بالإفراج الفوري عن الأسرى
الخميس 19 آذار, 2026   15:01
قامشلو
كلثومة علي

مع قرب حلول عيد نوروز والفطر، يطالب أهالي روج آفا وعوائل المقاتلين والمدنيين الذين وقعوا أسرى لدى الحكومة المؤقتة في سوريا، بالإفراج عنهم، وفي السياق تحدث عدد من مواطني ديرك لوكالتنا.

وأشار المواطن رامان إسماعيل إلى أن قضية الإفراج عن الأسرى تمثل الأولوية القصوى بالنسبة لهم اليوم، وقال: "منذ الهجمات التي استهدفت مناطقنا في شهر كانون الثاني الماضي، وقع الكثير من أبنائنا في الأسر، وبات هذا الملف الجرح النازف في جسد مجتمعنا، إننا نعتبر بند تبادل الأسرى وإطلاق سراحهم هو الاختبار الحقيقي لمصداقية أي اتفاقيات".

ونوه رامان إلى أن الإفراج عن الأسرى هو البند الأهم الذي ينتظر الشعب تنفيذه بفارغ الصبر، لافتاً إلى أن حالة من القلق والانزعاج تسود الشارع نابعة من شعورهم تجاه مقاتليهم، وطالب بإنهاء هذا الملف فوراً وإعادة الجميع إلى أحضان عائلاتهم.

أما المواطن لاوين حواس، فقد أشار إلى أن قضية الأسرى هي غصة في قلب كل مواطن، ومسألة إنسانية بامتياز يجب أن تسمو فوق كل الحسابات الضيقة، ودعا الحكومة المؤقتة إلى تحمل مسؤولياتها تجاه هذا الملف، وألا تجعل من ملف الأسرى ورقة للضغط أو تتركهم عرضة للمساومات والبازارات السياسية.

ونوّه لاوين حواس إلى أن هؤلاء المقاتلون هم الذين شكلوا سداً منيعاً في وجه الإرهاب، وقدموا الغالي والنفيس في سبيل كرامة وحرية سوريا بأكملها، مناشداً المجتمع الدولي للقيام بدوره والضغط الجاد لتسريع عملية الإفراج، ورأى أن ما تم إطلاق سراحهم حتى الآن لا يتعدى كونها دفعة رمزية لا تنهي معاناة المئات من العائلات المنتظرة.

من جانبها، استنكرت المواطنة عيشي عبدي بشدة سياسة التسويف والمماطلة التي تتبعها الحكومة المؤقتة في التعاطي مع ملف الأسرى، وقالت: "نرى في هذا التباطؤ تعميقاً لجراحنا، نحن اليوم على أعتاب عيد نوروز، وأمنيتنا الوحيدة هي أن يقضي أبناؤنا هذا العيد بيننا".

واختتمت حديثها بالقول: "إننا نرفع صوتنا عالياً لنسمع العالم أجمع صرخة أمهات الأسرى اللواتي يتجرعن مرارة الفقد والانتظار كل يوم، ونؤكد للجميع أن أي اتفاق لا يتضمن عودة أبنائنا هو اتفاق ناقص".

(ح)

ANHA