أهالي قامشلو ومهجّرو عفرين: العودة وإطلاق سراح المعتقلين هو العيد الحقيقي

عبّر أهالي قامشلو ومهجّرو عفرين عن أمنياتهم بعودة المهجّرين إلى ديارهم، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، وعيش حياة يسودها الأمان والاستقرار، بالتزامن مع قرب حلول عيدَي الفطر ونوروز.

أهالي قامشلو ومهجّرو عفرين: العودة وإطلاق سراح المعتقلين هو العيد الحقيقي
أهالي قامشلو ومهجّرو عفرين: العودة وإطلاق سراح المعتقلين هو العيد الحقيقي
أهالي قامشلو ومهجّرو عفرين: العودة وإطلاق سراح المعتقلين هو العيد الحقيقي
أهالي قامشلو ومهجّرو عفرين: العودة وإطلاق سراح المعتقلين هو العيد الحقيقي
أهالي قامشلو ومهجّرو عفرين: العودة وإطلاق سراح المعتقلين هو العيد الحقيقي
أهالي قامشلو ومهجّرو عفرين: العودة وإطلاق سراح المعتقلين هو العيد الحقيقي
أهالي قامشلو ومهجّرو عفرين: العودة وإطلاق سراح المعتقلين هو العيد الحقيقي
الخميس 19 آذار, 2026   13:47
قامشلو

يواصل أهالي مدينة قامشلو ومهجّرو عفرين والشهباء استعداداتهم لاستقبال عيدي الفطر ونوروز، في ظل أجواء تختلط فيها فرحة العيد بآمال العودة إلى الديار وإنهاء معاناة التهجير، وإطلاق سراح الأسرى والمعتقلين.

وفي السياق، التقت وكالتنا مع عدد من أهالي مدينة قامشلو ومهجري عفرين والشهباء المقيمين في المدينة، حيث قالت خالدية درويش، من أهالي مدينة قامشلو: "نبارك جميع الشعوب بمناسبة عيد الفطر وعيد نوروز، ونتمنى أن نعيش جميعاً بمحبة وأمان، وأن يعم السلام، ونتمنى الرحمة لشهدائنا الذين ضحوا من أجلنا".

ومن جانبها، عبّرت الطفلة دعاء جوان موسى عن آمالها بقولها: "نريد إعادة فتح مدارسنا لنكمل دراستنا، وأن تتوقف الحرب، وأن يعم السلام، وأن تتحقق تطلعات شعبنا".

بدورها، أشارت حسنه خليل حنان، وهي من مهجّري عفرين، إلى معاناة المهجّرين، مؤكدةً: "عندما نعود إلى مناطقنا وديارنا، سيكون ذلك العيد الحقيقي بالنسبة لنا، وعندما يتم الإفراج عن معتقلينا سيكون أعظم عيد. نطالب بالعودة إلى عفرين لكي يتمكن أطفالنا الذين حُرموا من التعليم من متابعة دراستهم".

فيما أكد حسن سيدو بلال، وهو أيضاً من مهجّري عفرين، على مطلب العودة قائلاً: "نطالب بالعودة إلى ديارنا، وأن يتم الإفراج عن جميع معتقلينا، فهذا هو مطلبنا الأساسي بهذه المناسبة".

(ج ح - ف ك/ح)

ANHA