استقالة مسؤول بارز في الاستخبارات الأميركية احتجاجاً على حرب إيران

أعلن مسؤول رفيع في جهاز الاستخبارات الأميركية استقالته، احتجاجاً على الحرب التي تخوضها إدارة ترامب ضد إيران، في أول خطوة من نوعها داخل الإدارة منذ اندلاع الصراع.

استقالة مسؤول بارز في الاستخبارات الأميركية احتجاجاً على حرب إيران
الثلاثاء 17 آذار, 2026   17:58
مركز الأخبار

قدّم جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة "الإرهاب" والمقرّب من مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، استقالته رسمياً، اليوم، معرباً عن رفضه للاستمرار في دعم الحرب الجارية ضد إيران.

وقال كينت، في منشور على منصة "إكس"، إنه لا يستطيع "بضمير حي" تأييد هذه الحرب، معتبراً أن إيران "لم تشكل تهديداً وشيكاً" للولايات المتحدة، ومشيراً إلى أن اندلاعها جاء نتيجة ضغوط من إسرائيل ولوبياتها داخل أميركا.

وفي رسالة موجهة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد كينت دعمه للسياسات التي خاض بها ترامب حملاته الانتخابية السابقة، لكنه أبدى اعتراضه على قرار إطلاق العملية العسكرية ضد إيران.

وأضاف: "آمل أن تعيدوا النظر في ما نقوم به في إيران، ولمصلحة من يتم ذلك. لا يزال بإمكانكم تغيير المسار ورسم طريق جديد لبلادنا، أو السماح بمزيد من التدهور والفوضى".

وتُعد هذه الاستقالة الأولى لمسؤول بارز داخل الإدارة الأميركية على خلفية الحرب، في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية والأمنية المرتبطة بالملف الإيراني.

وكان كينت، وهو جندي سابق في القوات الخاصة الأميركية، قد خدم في الجيش لنحو عقدين وشارك في قرابة 12 مهمة قتالية، وحصل على ستة أوسمة "النجمة البرونزية"، كما عمل لاحقاً ضابطاً شبه عسكري في وكالة الاستخبارات المركزية (CIA).

وجاء تعيينه مديراً للمركز الوطني لمكافحة "الإرهاب" بعد مصادقة مجلس الشيوخ عليه العام الماضي، كما سبق أن شغل منصب كبير موظفي مديرية الاستخبارات الوطنية.

(م ش)