تناقض في التصريحات الأمريكية والإسرائيلية حيال تحقيق الأهداف في إيران

تتناقض التصريحات الأمريكية والإسرائيلية حول الحرب في إيران، حيث يؤكد ترامب أن إيران تتعرض للقصف بقوة كاملة، فيما اعترف مسؤولون إسرائيليون أنهم بحاجة إلى إعادة تقييم أهداف الحرب في إيران، مشيرين إلى أنهم لا يتقدمون بالوتيرة المحددة.

تناقض في التصريحات الأمريكية والإسرائيلية حيال تحقيق الأهداف في إيران
الإثنين 16 آذار, 2026   21:21
مركز الأخبار

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، إن ‌الحملة ‌العسكرية التي ‌تشنها الولايات ⁠المتحدة على إيران استمرت "بكامل ⁠قوتها"، خلال الأيام القليلة الماضية، ⁠مضيفاً أن ‌واشنطن ‌قصفت منذ ‌بداية ‌الحرب أكثر من 7 آلاف هدف ‌في جميع أنحاء إيران.

واعتبر ترامب أن إيران ترغب في ⁠إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، ‌مضيفاً أنه ‌من غير الواضح من ‌يتحدث باسم إيران.

وجدد الرئيس الأمريكي دعوته للدول ‌للمساعدة ‌في إعادة ‌فتح حركة ⁠الملاحة البحرية في ⁠مضيق هرمز، وقال: "لقد وفرنا لكم الحماية على مدى 40 عاماً والآن لا تريدون المشاركة" وذلك في إشارة منه إلى بعض الدول التي أكدت أن موقفها من مضيق هرمز سيكون دفاعياً ولن يشاركوا في أي عمل عسكري.

وأضاف ترامب أن هناك دولاً ⁠أبلغته بأنها ‌بصدد القيام بالمشاركة في تأمين وإعادة فتح حركة الملاحة في المضيق، وصعّد ترامب الضغط على كل من بريطانيا وفرنسا، وقال إنه يتوقع منهما المساعدة في تأمين الملاحة في المضيق خلال الحرب على إيران.

وفي السياق، تناقضت تصريحات لبعض المسؤولين الإسرائيليين حيال الحرب في إيران مع ما يقوله الرئيس الأمريكي ترامب منذ بداية الحرب، حول التقدم في تحقيق الأهداف.

حيث نقلت هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11" اعترافات من مسؤولين أمنيين إسرائيليين بأنهم "بحاجة إلى إعادة تقييم أهداف الحرب في إيران"، قائلين: "لا نتقدم بالوتيرة التي حددناها".

بدوره سارع الجيش الإسرائيلي إلى نفي ذلك، مؤكداً تعاظُم الإنجازات العسكرية يومياً، مع الإشارة إلى أنه لا تزال هناك آلاف الأهداف في إيران.

لكن هؤلاء المسؤولين ذكروا أن الضربة الأولى التي وجهتها تل أبيب لإيران في بداية الحرب قد تجاوزت التوقعات، ومع ذلك هناك صعوبة بالغة في حشد الشعب الإيراني للاحتجاج في الشوارع ضد النظام بأعداد كبيرة.

(م د)