العائدون إلى عفرين.. حلم يتحقق وبداية حياة جديدة

عادت أول دفعة من مهجّري عفرين إلى مدينتهم، مؤكدين أنّ عودة الأهالي بعد سنوات طويلة من المعاناة تمثّل بداية مرحلة جديدة يسعى فيها السكان إلى إعادة بناء حياتهم وتعزيز الاستقرار في مدينتهم.

العائدون إلى عفرين.. حلم يتحقق وبداية حياة جديدة
العائدون إلى عفرين.. حلم يتحقق وبداية حياة جديدة
العائدون إلى عفرين.. حلم يتحقق وبداية حياة جديدة
العائدون إلى عفرين.. حلم يتحقق وبداية حياة جديدة
الثلاثاء 10 آذار, 2026   10:33
الحسكة
هنار إبراهيم

بدأت أولى دفعات مهجّري عفرين، ممّن كانوا في منطقة الجزيرة، بالعودة إلى مدينتهم بعد سنوات من النزوح القسري، حاملة معها مزيجاً من الذكريات المؤلمة وآمالاً ببدء مرحلة جديدة في المدينة التي هُجّروا منها قسراً. وقد انطلقت الرحلة أمس في التاسع من آذار، لتصل القافلة فجر اليوم إلى عفرين. 

وفي هذا السياق، قال المسن مصطفى سيدو، العائد إلى دياره ضمن القافلة الأولى، إن عودة الأهالي بعد سنوات طويلة من المعاناة تمثل بداية مرحلة جديدة يسعى فيها السكان إلى إعادة بناء حياتهم وتعزيز الاستقرار في مدينتهم.

وأشار إلى أن عدداً كبيراً من المنازل تعرّض للدمار الجزئي أو الكلي، بينما تحتاج منازل أخرى إلى أعمال ترميم واسعة قبل أن تصبح صالحة للسكن.

وأضاف سيدو أن كثيراً من العائلات لا تمتلك الإمكانيات المادية لإعادة إعمار منازلها، ما يضطر بعضها إلى الاعتماد على مساعدة الأقارب أو العيش في ظروف صعبة ريثما تتحسن الأوضاع.

وفي مشهد إنساني يعكس مشاعر الأهالي، قالت الشابة ديلارا من ناحية جندريسه كانت تحمل قطتها الصغيرة بين ذراعيها أثناء استعدادها للعودة مع عائلتها إلى عفرين التي هجرت منها منذ عام 2018 جراء هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته.

وقالت ديلارا إن العودة بعد سنوات من التهجير والمعاناة تمثل لحظة طال انتظارها، مؤكدة: "لا نخاف من العودة لأن الكرد لم يخافوا من أحد على مر العصور".

وتعكس آراء العائدين حالة من الأمل والترقب بين العائدين الآخرين، إذ يأملون في استعادة حياتهم تدريجياً وإحياء مدينتهم وقراها بعد سنوات من الغياب، بعيداً عن الاستهداف أو موجات تهجير جديدة.

(أم)

ANHA