في ذكرى رحيله الـ 37... أغاني محمد شيخو حيّة في وجدان الشباب

في مراسم إحياء الذكرى السنوية الـ 37 لرحيل الفنان الكردي القدير محمد شيخو، التي شارك فيها الشباب بكثرة، أكد شقيقه، المقولة الشهيرة للراحل التي قال فيها: "بعد رحيلي وأنا واثق من قولي هذا، حتى لو مرّ 100 عام، سيستمع لي الشعب وسيفسرون أغنياتي".

في ذكرى رحيله الـ 37... أغاني محمد شيخو حيّة في وجدان الشباب
في ذكرى رحيله الـ 37... أغاني محمد شيخو حيّة في وجدان الشباب
في ذكرى رحيله الـ 37... أغاني محمد شيخو حيّة في وجدان الشباب
في ذكرى رحيله الـ 37... أغاني محمد شيخو حيّة في وجدان الشباب
في ذكرى رحيله الـ 37... أغاني محمد شيخو حيّة في وجدان الشباب
في ذكرى رحيله الـ 37... أغاني محمد شيخو حيّة في وجدان الشباب
الإثنين 9 آذار, 2026   16:02
قامشلو

بمناسبة الذكرى السنوية الـ 37 لرحيل الفنان الكردي القدير، محمد شيخو، نظّم اتحاد فناني الجزيرة بالتعاون مع مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو، اليوم، مراسم استذكار للفنان الراحل.

وأُقيمت المراسم في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بالمدينة، بحضور عدد من الفنانين والكتاب والمثقفين، إلى جانب عائلة الفنان الراحل ومحبيه ومشاركة لافتة من الفئة الشابة الذين حضروا لإحياء ذكراه واستذكار مسيرته الفنية.

وخلال المراسم، تحدّث الفنان بهاء شيخو، شقيق الفنان الراحل، مؤكداً أنّ الحديث عن محمد شيخو لا يمكن أن يفي حق اسمه وإرثه الفني الكبير. وأوضح أنّ الأغاني التي قدّمها كانت ذات محتوى عميق، وشكّلت تعبيراً عن الآلام والمعاناة التي عاشها المجتمع الكردي وما يزال يعيشها حتى اليوم.

وأضاف: "لقد كان عظيماً في حياته، وبعد رحيله أيضاً كبر اسمه عاماً بعد عام".

وأشار بهاء شيخو: "كان محمد يقول: إنني واثق من قولي هذا، فحتى لو مرّ مئة عام على رحيلي، سيستمع الشعب إليّ وسيفسّر أغنياتي".

وبيّن أن من أبرز خصائص محمد شيخو قدرته على غناء قصائد العديد من الشعراء بصوته وألحانه الخاصة، وهو ما أسهم في ترسيخ حضوره الفني وجعله واحداً من أبرز الفنانين الكرد، حتى أصبح فناناً كردستانياً معروفاً بأعماله وتأثيره في الساحة الفنية.

وأشار بهاء شيخو إلى أن محمد شيخو عندما بدأ مسيرته الفنية، قام من خلال نهجه بتطوير وحماية ثقافة شعبه من حيث الشعر والألحان واللغة. وقال: "لقد غنّى كل ألوان الأغاني؛ الثورية، والسياسية، والعاطفية، والاجتماعية، وقد نشأت ثلاثة أجيال على أغانيه".

وبعد ذلك، قامت فرقة شباب محمد شيخو وفرقة بوطان بأداء مجموعة من أغاني الفنان محمد شيخو، وهي: "أمان دلو Eman Dilo"، نسرين Nesrîn"، الدنيا أصبحت ربيعاً Dinya Bû Buhar"، "تقدموا Pêşkevin"، الحرية الجميلة Azad e Şêrîn.

واختتم الفنّانان صفقان أوركش وأمير رمو المراسم بأداء مجموعة من أغاني محمد شيخو بصوتيهما، ليعيدا إحياء إرثه الفني في وجدان الحاضرين.

هذا ووُلد الفنان محمد شيخو عام 1948 في قرية خجوكي التابعة لمدينة قامشلو، ويُعرف في الأوساط الكردية في كردستان بفنه الذي وضع حداً لإنكار ثقافة الشعب الكردي. وقد وافته المنية في 9 آذار 1989 بمدينة قامشلو.

(س ب/ح)

ANHA