دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار

سلّطت تنظيمات نسائية وثقافية الضوء على نضال المرأة السورية ودورها السياسي والعسكري في الدفاع عن المجتمع وتعزيز قيم الحرية والمساواة، مطالبةً بالإفراج عن جميع الأسيرات وكشف مصير المعتقلات، ومؤكدةً أن واجب المرأة اليوم يتمثل في مواصلة النضال وتوحيد الجهود لبناء مجتمع ديمقراطي قائم على العدالة والعيش المشترك.

دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
دور المرأة السورية في النضال السياسي والعسكري محور فعاليات 8 آذار
السبت 7 آذار, 2026   13:42
الحسكة

أحيت مؤسسات نسائية وثقافية اليوم العالمي للمرأة، الموافق 8 آذار، عبر سلسلة فعاليات أكدت على الدور المحوري للمرأة السورية في ميادين النضال السياسي والعسكري والاجتماعي، في ظل ما تواجهه من تحديات وتهميش مستمر.

وبهذه المناسبة، أصدر مكتب المرأة في اتحاد المثقفين في الجزيرة بياناً، خلال فعالية أقيمت في حديقة القراءة بمدينة الحسكة، بحضور أعضاء وعضوات الاتحاد، ومشاركة ممثلات عن التنظيمات النسائية ومؤتمر ستار.

وقرأت البيان الإدارية في مكتب المرأة لاتحاد المثقفين في الحسكة ستيرى آيو، حيث أكدت فيه أن 8 آذار يمثل محطة نضالية خالدة للمرأة في مختلف أنحاء العالم، مشيدةً بدور المرأة السورية والكردية التي أثبتت حضورها في ميادين العمل والسياسة والأدب والفن، بالإضافة إلى مشاركتها في الدفاع عن المجتمع ضمن صفوف وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية.

وأشار البيان إلى أن المرأة في شمال وشرق سوريا كانت في طليعة القوى التي واجهت المشاريع الشوفينية والأعمال الإرهابية، مؤكداً أنها لعبت دوراً أساسياً في حماية المجتمع والدفاع عن قيم الحرية والعيش المشترك.

كما شدد على أن النساء قدمن تضحيات كبيرة في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي حاولت إعادة المرأة إلى حالة العبودية، إلا أن إرادتهن بقيت صامدة في سبيل الحرية والكرامة.

وتطرّق البيان إلى الجرائم التي تعرّضت لها النساء السوريات في بعض المناطق، واصفاً الجرائم المرتكبة بحقهن بأنها تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعياً المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لمحاسبة المسؤولين عنها وإرسال لجان تحقيق لتوثيق الانتهاكات.

كما أكد البيان على ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات، مشدداً على أن الحرية حق أساسي، وأن صوت الأمهات المطالبات بمعرفة مصير أبنائهن يمثل ضمير المجتمع.

وفي السياق ذاته، نظم مؤتمر ستار في مدينة تل تمر محاضرة توعوية بهذه المناسبة، بحضور العشرات من عضوات مؤسسات المجتمع المدني وممثلات عن الأحزاب السياسية وعدد من نساء المدينة، وذلك في مقصف كنير وسط المدينة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تحدثت الإدارية في مؤتمر ستار سناء الثامر عن هذا اليوم، وتاريخه وجذوره النضالية، التي تعود إلى احتجاج عاملات النسيج في مدينة نيويورك عام 1857، مشيرة إلى الدور الذي لعبته المناضلة كلارا زتكين في اعتماد هذا اليوم يوماً عالمياً للمرأة.

وأكدت سناء أن حرية المرأة تشكل الأساس لبناء مجتمع ديمقراطي قائم على العدالة والمساواة، مشددة على أن تهميش المرأة يعني تهميش المجتمع بأكمله.

كما سلطت الضوء على الدور البارز الذي لعبته المرأة في مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا، سواء في العمل السياسي والاجتماعي أو في ميادين المقاومة والدفاع، حيث قدمت النساء تضحيات كبيرة في سبيل الحرية والكرامة.

وشددت المشاركات في الفعاليات على أن نضال المرأة السورية ما يزال مستمراً في مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية، مؤكدات أن تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة يشكلان خطوة أساسية نحو بناء مجتمع ديمقراطي أكثر عدالة ومساواة، يقوم على العيش المشترك واحترام حقوق جميع المكونات.

في سياق متصل، نظم مكتب المرأة في هيئة البيئة بمدينة كوباني فعالية بيئية تمثلت بزراعة 100 شجرة من نوعي العَفْس والكينا.

وأُقيمت الفعالية في تلة مشتنور بمشاركة عضوات المؤسسات وهيئات الإدارة الذاتية الديمقراطية، إلى جانب ممثلات وممثلين عن حركات المجتمع المدني وعدد من الأحزاب السياسية.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع التشجير والحفاظ على المساحات الخضراء في المنطقة، بالإضافة إلى ربط قضايا البيئة بدور المرأة ومشاركتها في خدمة المجتمع.

(كروب/أم)

ANHA