المجلس الإسلامي العلوي في سوريا يرفض تبرير عمليات القتل تحت ذريعة "الفلول"

أدان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر عبر بيان "سياسة الترهيب والقتل الممنهج" التي تمارس بحق أبناء الطائفة العلوية، وذلك عبر توصيفهم "بالفلول" واتخاذ ذلك ذريعة لتبرير أعمال القتل، مطالباً بتشكيل دستور يقوم على نظام فيدرالي لامركزي سياسي.

المجلس الإسلامي العلوي في سوريا يرفض تبرير عمليات القتل تحت ذريعة "الفلول"
الأربعاء 25 شباط, 2026   22:22
مركز الأخبار

أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر اليوم، بياناً عبر مكتب التنسيق والعلاقات العامة، أدان فيه سياسة "الترهيب الجماعي والقتل الممنهج" التي "تُمارَس بحق مدنيين علويين في الساحل السوري ومحافظة حمص".

وجاء في البيان أن المكتب يرفض استخدام توصيف "الفلول" كذريعة لتبرير أعمال قتل أو ترهيب، معتبراً أن الوقائع خلال العام الماضي – بحسب نص البيان – لم تُثبت وجود ما يُسمّى بالفلول في المناطق ذات الغالبية العلوية، ومؤكداً أن أبناء الطائفة التزموا، وفق تعبيره، بالنشاط المدني السلمي من خلال مظاهرات واعتصامات للمطالبة بحقوقهم.

وأشار البيان إلى "تصعيد استفزازي" في ريف جبلة، معتبراً أن الهدف منه جرّ السكان إلى ردود فعل عنيفة.

كما تحدث عن ضغوط مورست على ذوي ضحايا لتغيير رواياتهم، مستشهداً بحادثة قال إنها طالت أحد أقارب الضحايا.

وطالب المكتب، المجتمع الدولي والدول المعنية بالشأن السوري، بمواصلة الضغط من أجل التوصل إلى حل سياسي، داعيًا إلى تطبيق القرار الأممي 2254، وتشكيل دستور يقوم على نظام فيدرالي لامركزي سياسي، وصولًا إلى تشكيل حكومة اتحادية وإجراء انتخابات حرة بإشراف دولي تضمن تمثيل جميع مكونات الشعب السوري.

ويأتي هذا البيان في سياق استمرار التوترات الأمنية والسياسية في عدة مناطق سورية، وسط دعوات متكررة من أطراف مختلفة لإيجاد تسوية سياسية شاملة للأزمة.

(م د)