الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات

أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد، مروة دريعي، إلى أنهم يواجهون صعوبات كبيرة نتيجة الحصار المشدد المفروض على كوباني، موضحة أن العديد من الأجهزة والمعدات المخصصة للخدمات العامة لا يمكن تشغيلها بسبب نقص المستلزمات والإمكانات.

الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني: الحصار يعطل خدمات المؤسسات
الثلاثاء 24 شباط, 2026   11:01
كوباني
ساريا شيخو

تشهد كوباني، التي تتعرض لحصار منذ 20 كانون الثاني الماضي، من قبل فصائل تابعة للحكومة المؤقتة في سوريا والمدعومين من الدولة التركية، نقصاً حاداً في الاحتياجات المعيشية والأدوية وحليب الأطفال. ويعاني أهالي المدينة ومؤسساتها من صعوبات كبيرة في ظل هذه الظروف. ومن بين المؤسسات التي أعلنت حالة الاستنفار لمواجهة تداعيات الوضع مجلس الاقتصاد.

وفي هذا الصدد، تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد في كوباني، مروة دريعي، لوكالتنا.

وأوضحت أنهم يبذلون جهوداً لتأمين الاحتياجات المعيشية لأهالي المنطقة، وقالت: "نحن نعمل ليل نهار لتوفير احتياجات الناس المعيشية. في بداية الحرب بالمنطقة، اضطر أهلنا للنزوح من منازلهم واستقروا في كوباني. لذلك، بادر المجلس الاقتصادي بكل جهوده لتأمين الحطب والمواد الأساسية".

وأشارت مروة دريعي إلى وضع المخازن والمطاحن والمخابز قائلة: "لقد مرّ أكثر من 36 يوماً على حصار كوباني، وحتى الآن لا نستطيع تشغيل الأشياء التي وفرناها سابقاً. كما هو معروف، الأفران تحتاج دائماً إلى صيانة، لكن بسبب عدم توفر الأدوات اللازمة لإصلاحها هنا، تتعطل المعدات. وكذلك المولدات الكهربائية تحتاج للصيانة أيضاً، لكننا لا نستطيع إيجاد حل لذلك بسبب الحصار".

وأوضحت أن أحد المصانع توقف عن العمل، وقالت: "مصنعنا المرتبط بقسم التعاونيات لإنتاج الأكياس، توقف عن العمل بسبب الحصار".

ولفتت إلى أن مخزون الوقود قليل، قائلةً: "المخزون منخفض، وعندما لا يصل في الوقت المناسب، لا تستطيع الأفران العمل. لذلك نواجه صعوبات كبيرة فيما يخص توفير مخصصاتها".

وأضافت أن بعض الأفران توقفت عن العمل منذ بداية الحرب، وقالت: "قبل الحرب، كان لدينا 30 فرن خبز في مقاطعة الفرات، أما الآن فلا يعمل سوى 10 أفران. ننتج قرابة 70 طناً من الخبز يومياً، حتى نتمكن من توفير الخبز للجميع".

من جانبه، قال المواطن علي مشكو إن كوباني تحت حصار شديد منذ 36 يوماً، وأضاف: "نمر بظروف صعبة. مع حلول شهر رمضان، لم تعد الاحتياجات الأساسية متوفرة، والأسعار ارتفعت بشكل كبير بسبب الحصار".

وأكد علي مشكو أن مطلبهم رفع الحصار، وقال: "نحن نطالب بذلك فقط، ولا نرغب في مساعدة أي طرف آخر، نريد فقط رفع الحصار عن كوباني. نحن صامدون وسنواجه كل العقبات".

(ي م)

ANHA