كرد وعرب وسريان: ينبغي تكريس الحقوق اللغوية في الدستور

أكدت المكونات الكردية والسريانية والأرمنية، على ضرورة إدراج لغاتها الأم رسمياً في القانون والدستور السوري، وشددوا على "إذا لم تُتخذ هذه الخطوة، فلن تُحل الأزمة السورية".

كرد وعرب وسريان: ينبغي تكريس الحقوق اللغوية في الدستور
السبت 21 شباط, 2026   09:30
قامشلو

في إطار اليوم العالمي للغة الأم (21 شباط)، تحدثت المكوّنات الكردية والسريانية والأرمنية إلى وكالتنا عن أهمية اللغة بالنسبة لشعوبهم، وعن مطالبهم وآمالهم.

فقد أوضحت الرئيسة المشتركة لمؤسسة اللغة الكردية (SZK) فيان حسن أن الشرط الأول الذي تُصان به أي أمة هو اللغة، مؤكدةً أنهم يعدّون قضية اللغة الكردية في روج آفا كردستان حقاً أساسياً، وهي تمثل بالنسبة لهم استراتيجية رئيسية.

وذكّرت فيان بأن حق التعليم باللغة الأم ليس حقاً طبيعياً ومشروعاً للكرد فحسب، بل لجميع الشعوب.

كما بيّنت فيان حسن أن إضفاء الطابع الرسمي على التعليم باللغة الكردية في سوريا لا يمكن أن يتحقق بمجرد التصريحات أو القرارات، بل يجب تثبيته في القوانين والدستور. وأضافت أن الأمر لا يقتصر على التعليم فقط، بل ينبغي فتح المجال قانونياً أمام جميع الأنشطة المتعلقة باللغة الكردية، وقالت: "إذا لم تُتخذ هذه الخطوات، فلن تُحلّ الأزمة السورية".

كما أوضحت عضوة مؤسسة أولف تاو للغة السريانية، سميرة حنا، أن اللغة السريانية كانت في السابق اللغة الأساسية في سوريا. وطالبت بأن تصبح اللغة السريانية لغة رسمية في الدستور السوري، وأن تُدرَّس كذلك في المدارس العامة والخاصة.

من جهتها، ذكرت عضوة اتحاد المرأة الأرمنية في قامشلو، ميغري سركيس، أن الشعب الأرمني يُعدّ مكوّناً أصيلاً من سوريا، وقد حافظ على لغته لمئات السنين. وأكدت أنه ينبغي صون احترام ورسمية لغات المكوّنات، بما فيها اللغة الأرمنية، في الدستور السوري. وقالت: "يجب أخذ خصوصية الأرمن بعين الاعتبار، ليس فقط على مستوى إتاحة دروس اللغة، بل من الضروري أيضاً العمل في مجال التاريخ والأدب."

كما شددت ميغري سركيس على ضرورة تطوير المؤسسات الثقافية الأرمنية في سوريا، وإتاحة المجال لاستخدام اللغة الأرمنية في الجمعيات والكنائس وبشكل رسمي.

(س ب/ي م)

ANHA