إغلاق خمس طرق فرعية في ريف حماة يثير تساؤلات حول دوافع الإجراءات

أُغلقت خمس طرق فرعية في ريف حماة الغربي عبر حفر أجزاء من الإسفلت وقطع مقاطع من الشوارع من قبل سلطات ومجموعات مرتبطة بالحكومة المؤقتة، دون أي توضيح رسمي للأسباب. وقد أثار ذلك تساؤلات بين الأهالي حول دوافع هذه الإجراءات وانعكاساتها على حركة التنقّل والبنية التحتية في المنطقة.

إغلاق خمس طرق فرعية في ريف حماة يثير تساؤلات حول دوافع الإجراءات
الخميس 19 شباط, 2026   10:32
حماة

أقدمت سلطات ومجموعات مرتبطة بالحكومة المؤقتة في سوريا على إغلاق خمس طرق فرعية في ريف حماة الغربي، عبر حفر أجزاء من الإسفلت وقطع مقاطع من الشوارع، بدلاً من استخدام سواتر ترابية أو حواجز مؤقتة، وفق ما أفاد به مراسلنا.

وفي منطقة سلحب وسهل الغاب، نفذت تلك الأطراف عملية إغلاق لطرق فرعية تربط شمال سلحب بمنطقة الغاب، وجنوبها ببلدة الصارمية، دون صدور توضيح رسمي حتى الآن بشأن أسباب هذه الخطوة أو مدتها.

وأثار أسلوب التنفيذ تساؤلات بين السكان، إذ تم اللجوء إلى حفر وتخريب أجزاء من الطرقات، بدلاً من إجراءات قابلة للإزالة، ما دفع بعض الأهالي للتساؤل حول دوافع اعتماد هذا الأسلوب وانعكاساته على حركة التنقل والبنية التحتية في المنطقة.

وبحسب الأهالي، فإن الإغلاق أدى إلى إرباك في حركتهم وتنقلاتهم اليومية، لا سيما أن الطرق المستهدفة تُعد مسارات فرعية حيوية تربط بين عدد من القرى والبلدات. ويرى متابعون أن إغلاق الطرق كان يمكن أن يتم بوسائل أقل ضرراً بالبنية التحتية.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تُصدر الجهات التابعة للحكومة المؤقتة بياناً يوضح أسباب الإغلاق أو الخلفيات الأمنية أو التنظيمية المحتملة لهذه الإجراءات، الأمر الذي زاد من حالة الجدل في الأوساط المحلية.

ووجّه عدد من أهالي القرى المتضررة مطالبات إلى الجهات المعنية بإعادة النظر في آلية الإغلاق، والعمل على إيجاد حلول تضمن متطلبات الأمن – إن وجدت – مع الحفاظ على شبكة الطرق والبنية التحتية، التي تعاني أساساً من تراجع في الصيانة والخدمات.

(أم)

ANHA