رابطة عائلات قيصر تعلن رفضها القاطع لتحويل مأساتهم إلى أعمال درامية

أعلنت رابطة عائلات قيصر والمغيبين في سجون النظام البعثي رفضها القاطع لتحويل مأساتهم إلى أعمال درامية، مؤكدة أن "العدالة تُطلب في المحاكم، لا في استديوهات التصوير".

رابطة عائلات قيصر تعلن رفضها القاطع لتحويل مأساتهم إلى أعمال درامية
الأربعاء 18 شباط, 2026   20:00
مركز الأخبار

أصدرت الرابطة بياناً أكدت فيه رفضها القاطع لتحويل مأساتهم إلى أعمال درامية تُعرض على الشاشات، مشددة على أن جراح العائلات ما تزال مفتوحة وأن معاناة الضحايا لا يجوز توظيفها في سياقات فنية أو تجارية.

وجاء البيان رداً على المسلسل الذي يحمل عنوان "القيصر: لا مكان لا زمان"، وينتجه شركة باور برودكشن (Power Production) بإشراف أمير مصطفى نعمو، مع الإنتاج الفني لـ يامن ست البنين، ويعد من الأعمال المنتظر عرضها ضمن موسم دراما رمضان 2026 على شاشة إم بي سي (MBC) ومنصة شاهد (Shahid) الرقمية.

وشددت الرابطة على أن "الحقيقة والعدالة تسبقان الدراما"، مطالبة بعدم عرض أي عمل يتناول قضية المعتقلين قبل كشف الحقائق كاملةً، وتحديد أماكن الدفن، وتسليم الرفات إلى ذويها بكرامة.

كما استنكرت الرابطة "غياب الأهلية الأخلاقية" لدى بعض الممثلين الذين جاهروا سابقاً بموالاة النظام السابق أو سخروا من آلام الضحايا، معتبرة أن من "صفق للقاتل لا يملك الحق الأخلاقي لتمثيل وجع المقتول".

وأكد البيان أن قصص الضحايا تمثل "أمانة تاريخية لا تُباع ولا تُشترى في سوق الإنتاج التلفزيوني"، محذراً من أن تقديمها في سياق ترفيهي، خصوصاً تحت إشراف جهات متورطة، يشكل تزييفاً للوعي وإساءة جديدة لعائلات الضحايا.

وفي ختام البيان شددت الرابطة على أنها لن تسمح باستثمار دماء الضحايا لتبييض الصفحات أو تحقيق أرباح، مؤكدة أن "العدالة تُطلب في المحاكم، لا في استديوهات التصوير".

ويشار إلى أنه خلال شهر رمضان القادم سيتم عرض عمل درامي يستوحي أحداثه من سجن صيدنايا، والذي يُعتبر واحداً من أبرز الأعمال في موسم الدراما لهذا العام، ويحمل عنوان "الخروج من البئر".

والعمل من إخراج المخرج الأردني محمد لطفي، وكتابة سامر رضوان، ويشارك في التمثيل عدد من الفنانين السوريين والعرب من بينهم جمال سليمان.

(م د)