مع قدوم شهر رمضان.. الأهالي يرفعون دعوات السلام ويرفضون خطاب الكراهية

يتطلع أهالي مدينة تل تمر، مع قدوم شهر رمضان المبارك، أن يكون هذا الشهر عام التسامح والألفة بين جميع شعوب المنطقة، وتجديد قيم التراحم والتسامح التي اشتهرت بها المنطقة، رافضين خطاب الكراهية.

مع قدوم شهر رمضان.. الأهالي يرفعون دعوات السلام ويرفضون خطاب الكراهية
الأربعاء 18 شباط, 2026   07:25
الحسكة

مع حلول شهر رمضان المبارك، تعيش مدينة تل تمر أجواء روحانية تتداخل فيها مشاعر الإيمان مع الأمل بمستقبل أكثر هدوءاً واستقراراً، ففي هذه المدينة التي عُرفت بتنوعها الاجتماعي وعمق روابطها الإنسانية، يرفع الأهالي أمنياتهم بأن يحمل الشهر الفضيل معه المحبة، ويعيد للقلوب صفائها.

وتشهد أسواق المدينة حركة ملحوظة مع استعداد الأهالي لاستقبال الشهر الفضيل، من تجهيز مستلزمات الإفطار إلى تزيين المساجد، وفي ظل هذه الأجواء يبرز حديث الناس حول أهمية تحويل هذا الشهر إلى مساحة لاستعادة قيم التسامح والتعايش.

وخلال جولة ميدانية، رصد مراسلنا آراء عدد من أبناء المدينة حول تطلعاتهم ورسائلهم مع قدوم هذا الشهر الكريم. المواطن ماهر عبدو قال: "نستقبل شهر رمضان بقلب مليء بالدعاء أن يعم الأمان مدينة تل تمر وكل المنطقة، وأن يعود الاستقرار إلى كل بيت، فشهر رمضان هو فرصة لنقترب من بعضنا أكثر ونتجاوز كل الخلافات".

وأضاف: "أمنيتي في هذا الشهر، أن يكون رمضان شهراً للتسامح الحقيقي، وأن يقضي على كل خطاب يحرض على الكراهية، فمدينة تل تمر كانت دائماً نموذجاً للتعايش بكل مكوناتها، وعلينا أن نحافظ على هذا الإرث".

المواطنة مريم الظاهر قالت: "رسالتي في هذا الشهر المبارك، أن نتصالح مع بعضنا ومع أنفسنا أولاً، وأن نحافظ على وحدتنا مهما كانت الظروف".

وشددت على أهمية التكافل الاجتماعي، داعيةً إلى أن تتكاثر المبادرات الخيرية في هذا الشهر، وقالت إن الوضع صعب، ورمضان فرصة لتعزيز روح التعاون.

أما الشاب شهاب عباس فتمنى أن يكون شهر رمضان مناسبة لتعزيز الأخوة بين كل المكونات، قائلاً: "رمضان يذكرنا بأن قيم العيش المشترك أكبر من أي خلاف، علينا محاربة خطاب الكراهية بكل أشكاله".

ومع حلول شهر رمضان المبارك، يأمل أهالي مدينة تل تمر أن يكون هذا الشهر محطة جديدة لتعزيز الروابط الإنسانية بين جميع شعوب المنطقة.

(ع هـ/ح)

ANHA