المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق

ينتظر أكثر من 300 ألف مهجّر من عفرين والشهباء وحلب، الذين اضطروا لترك أماكنهم ثلاث مرات نتيجة الهجمات، بالإضافة إلى 150 ألف شخص هُجّروا من سري كانيه وكري سبي/تل أبيض، العودة الآمنة.

المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
المهجّرون وعودتهم أهم بنود اتفاقية قسد ودمشق
الإثنين 16 شباط, 2026   12:32
مركز الأخبار

ما تزال الاتفاقية التي وُقّعت في 29 كانون الثاني 2026 بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، وأُعلن عنها في 30 كانون الثاني، تحتل مكانتها كأجندة رئيسة في المنطقة والعالم. وفي إطار تنفيذ بنود الاتفاقية، تجري نقاشات واجتماعات ومداولات حول الملفات العسكرية والأمنية والإدارية والاقتصادية والتعليمية، إضافة إلى ملف المهجّرين. 

وحتى الآن، جرى التركيز واتُّخذت خطوات ملموسة فيما يخص إعادة تموضع القوى العسكرية وقوى الأمن الداخلي، فيما تستمر اللقاءات في الجانب الإداري.

وفي الاتفاقية، يُعدّ البندان المتعلقان بالمهجرين والتعليم من أكثر النقاط أهمية وتعقيداً، حيث لم تجرِ حولهما مداولات موسعة أو خطوات ملموسة بعد. ومع ذلك، دخل موضوع المهجرين في الأيام الأخيرة ضمن الأجندة.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالتنا من المؤسسات ذات الصلة التابعة للإدارة الذاتية، سيتم الحديث عن هذا الموضوع بشكل أكبر في الأيام القادمة، وتجري حالياً التحضيرات لعودة المهجرين.

450 ألف مهجّر ينتظرون العودة

وإذا لم تظهر أي عوائق، وتم وضع مخطط مشترك، سيتمكن أكثر من 450 ألف مهجر من عفرين والشهباء وحلب وكري سبي/تل أبيض وسري كانيه من العودة إلى ديارهم. ووفقاً للاتفاقية، يجب أن تتم العودة بشكل آمن، كما ينبغي بناء نظام للأمن الداخلي في مدنهم (عفرين، الشهباء، كري سبي/تل أبيض، وسري كانيه).

وقد أدلى الرئيس المشترك لمكتب الشؤون الاجتماعية والنازحين في الإدارة الذاتية، شيخموس أحمد، بمعلومات لوكالتنا وكالة أنباء هاوار، حول أعداد هؤلاء المهجرين.

مهجّرو عفرين والشهباء

عندما هاجمت الدولة التركية والمجموعات المرتزقة التابعة لها عفرين في 20 كانون الثاني 2018، واحتلت المدينة في 18 آذار، تهجّر أكثر من 300 ألف شخص من عفرين. استقر 200 ألف منهم في مدن وبلدات مثل تل رفعت، إحرص، الأحداث، فافين، و40 قرية في منطقة الشهباء. كما تم إسكان 8 آلاف و94 شخصاً في مخيمات الشهباء؛ وهي مخيم سردم (904 عائلات، 3774 شخصاً)، ومخيم برخدان (702 عائلة، 2772 شخصاً)، مخيم عفرين (122 عائلة، 498 شخصاً)، مخيم العودة (145 عائلة، 584 شخصاً)، ومخيم الشهباء (104 عائلات، 466 شخصاً).

أما الـ 91 ألفاً و906 أشخاص المتبقون، فقد استقروا في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب وريف الشهباء.

وعندما هاجمت المجموعات التابعة لدولة الاحتلال التركي منطقة الشهباء في الأول من كانون الأول 2024، توجه قرابة 200 ألف مهجر من الشهباء نحو الطبقة، الرقة، كوباني، والجزيرة، بينما استقر قسم منهم في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.

وتم توزيع هؤلاء المهجرين في أكثر من 200 مركز إيواء بالطبقة والرقة وكوباني ومدن الجزيرة، شملت مدارس ومساجد ومنشآت رياضية، بالإضافة إلى العديد من العائلات التي فتحت أبواب منازلها لهم.

مهجّرو الشيخ مقصود والرقة والطبقة

وحدثت موجة تهجير مؤلمة أخرى من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب؛ فعندما هاجمت فصائل الحكومة المؤقتة في سوريا أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في الفترة من 6 إلى 12 كانون الثاني 2026، اضطر 150 ألف مهجّر للتوجه إلى مدن الطبقة، الرقة، كوباني، والجزيرة. وقد تم إيواء هؤلاء المهجرين في تلك المدن ضمن 150 مركز إيواء شملت المدارس والمساجد والمنشآت الرياضية.

وبينما كان المهجرون يستقرون في تلك المراكز، لم تتركهم الهجمات وشأنهم، حيث اضطروا في 18 كانون الثاني 2026 لسلوك طريق التهجير مجدداً؛ إذ هاجمت فصائل الحكومة المؤقتة والمرتبطة بالدولة التركية منطقة دير حافر والطبقة في 17 كانون الثاني، ثم هاجمت الرقة في 18 كانون الثاني.

وبحسب بيانات الهلال الأحمر الكردي، عبر 175 ألف شخص إلى منطقة الجزيرة، وتم إيواؤهم في المدارس والمساجد ومؤسسات الإدارة الذاتية ورياض الأطفال في مدن قامشلو، الحسكة، الدرباسية، عامودا، كركي لكي، رميلان، تربه سبيه، جل آغا، وديريك، بينما توجه قسم آخر من المهجرين إلى مدينة كوباني.

مهجّرو سري كانيه وكري سبي/تل أبيض

وحدثت موجة تهجير كبيرة أيضاً في سري كانيه وكري سبي/تل أبيض؛ ففي 9 تشرين الأول 2019، هاجم الجيش التركي ومرتزقته مدينتي سري كانيه وكري سبي/تل أبيض، ونتيجة للهجمات التي استمرت حتى 16 تشرين الأول، تم احتلال المدينتين، ما أدى لتهجير قرابة 150 ألف شخص منهما.

وقامت الإدارة الذاتية بإيواء العائلات المهجرة في مخيمي سري كانيه وواشو كاني في ريف الحسكة، ومخيم تل السمن الواقع بين الرقة وعين عيسى، بالإضافة إلى مخيم عين عيسى. وخلال هجمات 18 كانون الثاني 2026، اضطر المهجرون في مخيمي تل السمن وعين عيسى للنزوح مرة أخرى؛ حيث توجه قسم منهم إلى القرى المحيطة بكوباني وعين عيسى، بينما عبر قسم آخر إلى مدينة كوباني.

وبحسب المعلومات، تُعقد حالياً اجتماعات وتستمر التحضيرات المتعلقة بعودة المهجرين؛ إذ أوضحت المصادر أنه سيجري تنفيذ العودة إلى المناطق التي تم ضمان أمنها ضمن إطار الخطط الموضوعة.

(كروب/ح)

ANHA