الحكومة المؤقتة تخطط لنقل المتبقين في مخيم الهول إلى آخر بريف حلب

تتحضر سلطات الحكومة المؤقتة في سوريا لنقل ما تبقى داخل مخيم الهول، بما في ذلك أسر مرتزقة داعش، إلى ريف حلب، وفق ما أبلغت به الأمم المتحدة.

الحكومة المؤقتة تخطط لنقل المتبقين في مخيم الهول إلى آخر بريف حلب
الأحد 15 شباط, 2026   22:33
مركز الأخبار

قالت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم إن عدداً كبيراً من قاطني مخيم الهول، الذي يضم أيضاً أسر مرتزقة داعش، غادروا المخيم مؤخراً، مشيرة إلى أن الحكومة المؤقتة في سوريا تخطط لنقل من تبقى منهم.

وأوضح ممثل المفوضية في سوريا، جونزالو فارجاس يوسا، في بيان أن الوكالة "لاحظت انخفاضاً كبيراً في عدد سكان المخيم خلال الأسابيع الماضية"، مضيفاً أن الحكومة المؤقتة في سوريا أبلغت المفوضية بخططها لنقل المتبقين إلى مخيم "أخترين" في ريف حلب، وطلبت دعم المفوضية لمساعدة السكان في المخيم الجديد، مؤكداً استعداد الوكالة لتقديم الدعم المطلوب.

وأشار البيان إلى أن المفوضية ستواصل دعم عودة واندماج السوريين الذين غادروا مخيم الهول، بالإضافة إلى من تبقى فيه.

ولم يوضح البيان كيفية مغادرة السكان أو عدد من تبقى في المخيم، لكن يُعتقد أن العديد من القاطنين غادروا أثناء الفوضى التي أعقبت سيطرة قوات الحكومة المؤقتة في سوريا على المخيم بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية أواخر الشهر الماضي، أو بعدها بفترة وجيزة.

ولم يصدر حتى الآن أي بيان من الحكومة، كما لم يرد المتحدث الرسمي للحكومة على طلب التعليق، وفق ما نقلته صحيفة القدس العربي.

وكان المخيم يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم قرابة 15 ألف سوري وأكثر من 6,300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، في ظل استمرار رفض معظم دولهم استعادتهم. وأظهرت تسجيلات وشهادات ميدانية شوارع شبه خالية في بعض أقسام المخيم، وسط غموض يلف مصير مئات العائلات التي كانت تقيم فيه.

وشهد المخيم والمناطق المحيطة به توتراً أمنياً خلال الأسابيع الماضية، تزامناً مع تكرار عمليات تهريب أسر داعش، حيث أظهرت مقاطع مصوّرة إطلاق نار في محيط المخيم، قيل إنه استُخدم للتمويه على عمليات الإخراج.

(ام)