أهالي الدرباسية: المؤامرة الدولية مستمرة ومتمسكون بفكر القائد

أكد أهالي مدينة الدرباسية أن المؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله أوجلان ما تزال مستمرة، مجددين تمسكهم بفكر وفلسفة القائد، وداعين الشبيبة إلى تحمّل مسؤولياتهم ومساندة مجتمعهم في مواجهة التحديات الراهنة.

أهالي الدرباسية: المؤامرة الدولية مستمرة ومتمسكون بفكر القائد
أهالي الدرباسية: المؤامرة الدولية مستمرة ومتمسكون بفكر القائد
أهالي الدرباسية: المؤامرة الدولية مستمرة ومتمسكون بفكر القائد
أهالي الدرباسية: المؤامرة الدولية مستمرة ومتمسكون بفكر القائد
أهالي الدرباسية: المؤامرة الدولية مستمرة ومتمسكون بفكر القائد
الأحد 15 شباط, 2026   15:04
الحسكة

في الذكرى السابعة والعشرين للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في الخامس عشر من شباط عام 1999، أكّد عدد من أهالي مدينة الدرباسية أن تلك المؤامرة استهدفت القضاء على الشعب الكردي، مشيرين إلى أنها لا تزال مستمرة.

وفي السياق، أشارت سورياز سمو إلى أن شهر شباط يُعدّ شهر المؤامرة، إذ يستذكر فيه الشعب الكردي كل عام ما تعرّض له قائده، ورأت أن ما جرى لم يكن موجهاً ضد شخص القائد عبد الله أوجلان، بل ضد مشروع فكري يسعى إلى ترسيخ الديمقراطية والعيش المشترك بين الشعوب.

وأضافت أن المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية حروباً ومحاولات ممنهجة لاستهداف الشعب الكردي، بهدف طمس هويته وإنكار وجوده وحرمانه من حقوقه، مؤكدةً أن الشعب، رجالاً ونساءً، سيبقى متمسكاً بمطالبه المشروعة حتى تحقيقها.

من جهتها، أكدت فرح حسن أن المؤامرة الدولية التي بدأت عام 1998 ما تزال مستمرة بأشكال مختلفة، من خلال استهداف إرادة الشعب الكردي وحقوقه.

وأوضحت أن الكرد سيقفون في وجه هذه المحاولات كما فعلوا سابقاً، مجددةً العهد على التمسك بنهج وفكر القائد عبد الله أوجلان.

كما شددت على أن روج آفا شهدت خلال الأيام الماضية، مقاومة تاريخية، وقالت إن روح المقاومة لا تزال حاضرة، داعيةً الشبيبة إلى تحمّل مسؤولياتهم ومساندة مجتمعهم في مواجهة التحديات الراهنة.

وبدوره، أكد أبو زينة أن المؤامرة لم تستهدف شخصاً بعينه، بل استهدفت مشروعاً سياسياً وفكرياً يمتد أثره إلى عموم الشرق الأوسط، يقوم على التعددية والاعتراف المتبادل بين المكونات.

وأوضح أن إنكار وجود أي مكوّن أو إقصاءه يقود إلى صراعات لا تنتهي، في حين أن الحوار والحلول السلمية تمثل الطريق الأمثل لبناء مستقبل مستقر لجميع الشعوب.

فيما شددت نورا محمد على أنه منذ بدء المؤامرة أي قبل 27 عاماً والشعب الكردي يتعرض للهجمات. ودعت إلى تكاتف الصفوف في هذه المرحلة، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات، مطالبةً المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته والاستجابة للمطالب المشروعة.

واختتم المتحدثون بالتأكيد على أن إرادة الشعب الكردي ستبقى صامدة، وأن التمسك بالنهج الديمقراطي والحلول السلمية سيظل خياراً أساسياً، إلى حين تحقيق الحرية والعدالة وصون الكرامة لجميع مكونات المنطقة.

(م ع/ح)

ANHA