عائلة نرجس محمدي تقول إن السلطات الإيرانية نقلتها إلى سجن في زنجان

نُقلت الناشطة الإيرانية والحائزة جائزة نوبل للسلام 2023، نرجس محمدي، من مشهد إلى سجن في زنجان دون إعلام عائلتها، بعد صدور حكم عليها بالسجن سبع سنوات ونصف، فيما أعربت لجنة نوبل عن قلقها الشديد من تدهور حالتها الصحية.

عائلة نرجس محمدي تقول إن السلطات الإيرانية نقلتها إلى سجن في زنجان
السبت 14 شباط, 2026   21:00
مركز الأخبار

نقلت السلطات الإيرانية الناشطة نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2023، من مركز احتجاز في مدينة مشهد إلى سجن في زنجان بشمال البلاد من دون سابق إنذار، بحسب ما أفاد زوجها.

وأمضت نرجس محمدي، التي عُرفت بنشاطها في الدفاع من أجل إلغاء عقوبة الإعدام وإلزامية ارتداء الحجاب في إيران، معظم العقد الأخير خلف قضبان السجن.

أفرجت السلطات عنها لفترة مؤقتة في كانون الأول 2024 بسبب وضعها الصحي، وبقيت خارج الحبس الى أن أعيد توقيفها في كانون الأول 2025 على هامش مشاركتها في إحياء ذكرى وفاة محامٍ.

وأكد محاميها الأسبوع الماضي أن القضاء أصدر بحقها حكماً جديداً بالسجن ستة أعوام، فيما أفادت مؤسستها بأنها أنهت إضراباً عن الطعام استمر قرابة أسبوع في ظل "تدهور حالتها الصحية".

وأودعت نرجس محمدي (53 عاماً) منذ توقيفها مركز احتجاز يتبع لوزارة الاستخبارات في مدينة مشهد بشمال شرق إيران، ولم يُسمح لها سوى بالاتصال بشقيقها ومحاميها في داخل إيران.

لكن السلطات نقلتها إلى سجن في مدينة زنجان حيث ولدت، بحسب ما أفاد زوجها تقي رحمني المقيم في باريس.

وكتب على إكس "تمّ ذلك من دون إبلاغ عائلتها أو محاميها"، معتبراً أن الهدف من تلك الخطوة "نفي نرجس".

وكانت لجنة نوبل النروجية أعربت الأربعاء عن استيائها إزاء توقيف نرجس محمدي، محذّرة من وضعها الصحي المتدهور، ومنددة بتعرضها لـ"الاعتقال العنيف وإساءة المعاملة الجسدية والمتواصلة التي تهدد" حياتها.

(م ش)